فلما راي فرعون انه قد حصل الفرج اغلظ قلبه ولم يسمع لهما، كما تكلم الرب
TSK
TSK · اَلرِّسَالَةُ إِلَى الْعِبْرَانِيِّينَ 3:8
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وقال الرب لموسي: «حتي متي يهينني هذا الشعب؟ وحتي متي لا يصدقونني بجميع الايات التي عملت في وسطهم؟
لا تجربوا الرب الهكم كما جربتموه في مسه
ولماذا تغلظون قلوبكم كما اغلظ المصريون وفرعون قلوبهم؟ اليس علي ما فعل بهم اطلقوهم فذهبوا؟
الان لا تصلبوا رقابكم كابائكم، بل اخضعوا للرب وادخلوا مقدسه الذي قدسه الي الابد، واعبدوا الرب الهكم فيرتد عنكم حمو غضبه
«ولكنهم بغوا هم واباؤنا، وصلبوا رقابهم ولم يسمعوا لوصاياك
وجربوا الله في قلوبهم، بسؤالهم طعاما لشهوتهم
بل اشتهوا شهوه في البريه، وجربوا الله في القفر
الكثير التوبخ، المقسي عنقه، بغته يكسر ولا شفاء
لكن بيت اسرائيل لا يشاء ان يسمع لك، لانهم لا يشاؤون ان يسمعوا لي. لان كل بيت اسرائيل صلاب الجباه وقساه القلوب
فابوا ان يصغوا واعطوا كتفا معانده، وثقلوا اذانهم عن السمع
فقال الرب لبولس برؤيا في الليل:«لا تخف، بل تكلم ولا تسكت
ولا نجرب المسيح كما جرب ايضا اناس منهم، فاهلكتهم الحيات