حينئذ قلت: «هانذا جئت. بدرجالكتاب مكتوب عني
TSK
TSK · اَلرِّسَالَةُ إِلَى الْعِبْرَانِيِّينَ 9:11
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
«هانذا ارسل ملاكي فيهيئ الطريق امامي. وياتي بغته الي هيكله السيد الذي تطلبونه، وملاك العهد الذي تسرون به. هوذا ياتي، قال رب الجنود»
وقال له:«انت هو الاتي ام ننتظر اخر؟»
والكلمه صار جسدا وحل بيننا، وراينا مجده، مجدا كما لوحيد من الاب، مملوءا نعمه وحقا
لكن العلي لا يسكن في هياكل مصنوعات الايادي، كما يقول النبي
لاننا نعلم انه ان نقض بيت خيمتنا الارضي، فلنا في السماوات بناء من الله، بيت غير مصنوع بيد، ابدي
من ثم كان ينبغي ان يشبه اخوته في كل شيء، لكي يكون رحيما، ورئيس كهنه امينا في ما لله حتي يكفر خطايا الشعب
لان ليس لنا رئيس كهنه غير قادر ان يرثي لضعفاتنا، بل مجرب في كل شيء مثلنا، بلا خطيه
لان ملكي صادق هذا، ملك ساليم، كاهن الله العلي، الذي استقبل ابراهيم راجعا من كسره الملوك وباركه
واما راس الكلام فهو: ان لنا رئيس كهنه مثل هذا ،قد جلس في يمين عرش العظمه في السماوات
فكان يلزم ان امثله الاشياء التي في السماوات تطهر بهذه، واما السماويات عينها، فبذبائح افضل من هذه
بهذا تعرفون روح الله: كل روح يعترف بيسوع المسيح انه قد جاء في الجسد فهو من الله