لانك انت شعب مقدس للرب الهك. اياك قد اختار الرب الهك لتكون له شعبا اخص من جميع الشعوب الذين علي وجه الارض
TSK
TSK · سفر هُوشَع 3:1-5
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وازالوا الالهه الغريبه من وسطهم وعبدوا الرب، فضاقت نفسه بسبب مشقه اسرائيل
فحن الرب عليهم ورحمهم والتفت اليهم لاجل عهده مع ابراهيم واسحاق ويعقوب، ولم يشا ان يستاصلهم، ولم يطرحهم عن وجهه حتي الان
ولكن لاجل مراحمك الكثيره لم تفنهم ولم تتركهم، لانك اله حنان ورحيم
هوذا كما ان عيون العبيد نحو ايدي سادتهم، كما ان عيني الجاريه نحو يد سيدتها، هكذا عيوننا نحو الرب الهنا حتي يتراف علينا
التفتوا الي واخلصوا يا جميع اقاصي الارض، لاني انا الله وليس اخر
«اذهب وناد بهذه الكلمات نحو الشمال، وقل: ارجعي ايتها العاصيه اسرائيل، يقول الرب. لا اوقع غضبي بكم لاني رؤوف، يقول الرب. لا احقد الي الابد
هل افرايم ابن عزيز لدي، او ولد مسر؟ لاني كلما تكلمت به اذكره بعد ذكرا. من اجل ذلك حنت احشائي اليه. رحمه ارحمه، يقول الرب
«الزني والخمر والسلافه تخلب القلب
لا تفرح يا اسرائيل طربا كالشعوب، لانك قد زنيت عن الهك. احببت الاجره علي جميع بيادر الحنطه
ويتمددون علي ثياب مرهونه بجانب كل مذبح، ويشربون خمر المغرمين في بيت الهتهم
ولكنني اراقب الرب، اصبر لاله خلاصي. يسمعني الهي
لذلك هكذا قال الرب: قد رجعت الي اورشليم بالمراحم فبيتي يبني فيها، يقول رب الجنود، ويمد المطمار علي اورشليم
عضد اسرائيل فتاه ليذكر رحمه
لا تقدرون ان تشربوا كاس الرب وكاس شياطين. لا تقدرون ان تشتركوا في مائده الرب وفي مائده شياطين
الان لي عشرون سنه في بيتك. خدمتك اربع عشره سنه بابنتيك، وست سنين بغنمك. وقد غيرت اجرتي عشر مرات
ان ابي ابوها ان يعطيه اياها، يزن له فضه كمهر العذاري
فقال شاول: «هكذا تقولون لداود: ليست مسره الملك بالمهر، بل بمئه غلفه من الفلسطينيين للانتقام من اعداء الملك». وكان شاول يتفكر ان يوقع داود بيد الفلسطينيين
تكون الايفه والبث مقدارا واحدا، لكي يسع البث عشر الحومر، والايفه عشر الحومر. علي الحومر يكون مقدارهما
واما لابان فكان قد مضي ليجز غنمه، فسرقت راحيل اصنام ابيها
وهذه هي الثياب التي يصنعونها: صدره ورداء وجبه وقميص مخرم وعمامه ومنطقه. فيصنعون ثيابا مقدسه لهارون اخيك ولبنيه ليكهن لي
وجعل عليه القميص ونطقه بالمنطقه والبسه الجبه وجعل عليه الرداء، ونطقه بزنار الرداء وشده به
وكان للرجل ميخا بيت للالهه، فعمل افودا وترافيم وملا يد واحد من بنيه فصار له كاهنا
وكان صموئيل يخدم امام الرب وهو صبي متمنطق بافود من كتان
فقال الكاهن: «ان سيف جليات الفلسطيني الذي قتلته في وادي البطم، ها هو ملفوف في ثوب خلف الافود، فان شئت ان تاخذه فخذه، لانه ليس اخر سواه هنا». فقال داود: «لا يوجد مثله، اعطني اياه»
وكان لما هرب ابياثار بن اخيمالك الي داود الي قعيله نزل وبيده افود
ثم قال داود لابياثار الكاهن ابن اخيمالك: «قدم الي الافود». فقدم ابياثار الافود الي داود
وكذلك السحره والعرافون والترافيم والاصنام وجميع الرجاسات التي رئيت في ارض يهوذا وفي اورشليم، ابادها يوشيا ليقيم كلام الشريعه المكتوب في السفر الذي وجده حلقيا الكاهن في بيت الرب
في ذلك اليوم يكون مذبح للرب في وسط ارض مصر، وعمود للرب عند تخمها
تاخت في الارض ابوابها. اهلك وحطم عوارضها. ملكها ورؤساؤها بين الامم. لا شريعه. انبياؤها ايضا لا يجدون رؤيا من قبل الرب
والذي يخطر ببالكم لن يكون، اذ تقولون: نكون كالامم، كقبائل الاراضي فنعبد الخشب والحجر
واسكب عليك غضبي، وانفخ عليك بنار غيظي، واسلمك ليد رجال متحرقين ماهرين للاهلاك
ويثبت عهدا مع كثيرين في اسبوع واحد، وفي وسط الاسبوع يبطل الذبيحه والتقدمه، وعلي جناح الارجاس مخرب حتي يتم ويصب المقضي علي المخرب»
ومن وقت ازاله المحرقه الدائمه واقامه رجس المخرب الف ومئتان وتسعون يوما
اسرائيل جفنه ممتده. يخرج ثمرا لنفسه. علي حسب كثره ثمره قد كثر المذابح. علي حسب جوده ارضه اجاد الانصاب
انا اعطيتك ملكا بغضبي واخذته بسخطي
ويكون في ذلك اليوم، يقول رب الجنود، اني اقطع اسماء الاصنام من الارض فلا تذكر بعد، وازيل الانبياء ايضا والروح النجس من الارض
ويقعون بفم السيف، ويسبون الي جميع الامم، وتكون اورشليم مدوسه من الامم، حتي تكمل ازمنه الامم
واقاموا شهودا كذبه يقولون:«هذا الرجل لا يفتر عن ان يتكلم كلاما تجديفا ضد هذا الموضع المقدس والناموس
والان هوذا انا منطلق الي شعبي. هلم انبئك بما يفعله هذا الشعب بشعبك في اخر الايام»
فلما راي كل اسرائيل ان الملك لم يسمع لهم، رد الشعب جوابا علي الملك قائلين: «اي قسم لنا في داود؟ ولا نصيب لنا في ابن يسي! الي خيامك يا اسرائيل. الان انظر الي بيتك يا داود». وذهب اسرائيل الي خيامهم
ويكون في اخر الايام ان جبل بيت الرب يكون ثابتا في راس الجبال، ويرتفع فوق التلال، وتجري اليه كل الامم
اميلوا اذانكم وهلموا الي. اسمعوا فتحيا انفسكم. واقطع لكم عهدا ابديا، مراحم داود الصادقه
«ارجعوا ايها البنون العصاه فاشفي عصيانكم». «ها قد اتينا اليك، لانك انت الرب الهنا
بل يخدمون الرب الههم وداود ملكهم الذي اقيمه لهم
لانه يكون يوم ينادي فيه النواطير في جبال افرايم: قوموا فنصعد الي صهيون، الي الرب الهنا
لانه هكذا قال الرب: لا ينقطع لداود انسان يجلس علي كرسي بيت اسرائيل
لكي تتذكري فتخزي ولا تفتحي فاك بعد بسبب خزيك، حين اغفر لك كل ما فعلت، يقول السيد الرب»
واصيرهم امه واحده في الارض علي جبال اسرائيل، وملك واحد يكون ملكا عليهم كلهم، ولا يكونون بعد امتين، ولا ينقسمون بعد الي مملكتين
بعد ايام كثيره تفتقد. في السنين الاخيره تاتي الي الارض المسترده من السيف المجموعه من شعوب كثيره علي جبال اسرائيل التي كانت دائمه خربه، للذين اخرجوا من الشعوب وسكنوا امنين كلهم
لكن يوجد اله في السماوات كاشف الاسرار، وقد عرف الملك نبوخذنصر ما يكون في الايام الاخيره. حلمك ورؤيا راسك علي فراشك هو هذا
يذهبون بغنمهم وبقرهم ليطلبوا الرب ولا يجدونه. قد تنحي عنهم
هلم نرجع الي الرب لانه هو افترس فيشفينا، ضرب فيجبرنا
ويكون في اخر الايام ان جبل بيت الرب يكون ثابتا في راس الجبال، ويرتفع فوق التلال، وتجري اليه شعوب
ام تستهين بغني لطفه وامهاله وطول اناته، غير عالم ان لطف الله انما يقتادك الي التوبه؟