TSK

TSK · سفر هُوشَع 4:1-19

مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.

العودة إلى المقطع

اسمعوا كلام الرب ايها المرتعدون من كلامه: «قال اخوتكم الذين ابغضوكم وطردوكم من اجل اسمي: ليتمجد الرب. فيظهر لفرحكم، واما هم فيخزون

من اجل ذلك تنوح الارض وتظلم السماوات من فوق، من اجل اني قد تكلمت. قصدت ولا اندم ولا ارجع عنه»

لانهم من صغيرهم الي كبيرهم، كل واحد مولع بالربح. ومن النبي الي الكاهن، كل واحد يعمل بالكذب

فتقول لهم: هذه هي الامه التي لم تسمع لصوت الرب الهها ولم تقبل تاديبا. باد الحق وقطع عن افواههم

بل اسمعن ايتها النساء كلمه الرب، ولتقبل اذانكن كلمه فمه، وعلمن بناتكن الرثايه، والمراه صاحبتها الندب!

وقل: اسمعوا كلمه الرب يا ملوك يهوذا وسكان اورشليم. هكذا قال رب الجنود اله اسرائيل: هانذا جالب علي هذا الموضع شرا، كل من سمع به تطن اذناه

ولكن اسمع كلمه الرب يا صدقيا ملك يهوذا. هكذا قال الرب من جهتك: لا تموت بالسيف

«اسمعوا هذا ايها الكهنه! وانصتوا يا بيت اسرائيل! واصغوا يا بيت الملك! لان عليكم القضاء، اذ صرتم فخا في مصفاه، وشبكه مبسوطه علي تابور

فللرب خصام مع يهوذا، وهو مزمع ان يعاقب يعقوب بحسب طرقه. بحسب افعاله يرد عليه

اسمعوا هذا ايها الشيوخ، واصغوا يا جميع سكان الارض! هل حدث هذا في ايامكم، او في ايام ابائكم؟

«فالان اسمع قول الرب: انت تقول: لا تتنبا علي اسرائيل ولا تتكلم علي بيت اسحاق

قد باد التقي من الارض، وليس مستقيم بين الناس. جميعهم يكمنون للدماء، يصطادون بعضهم بعضا بشبكه

والارض تدنست تحت سكانها لانهم تعدوا الشرائع، غيروا الفريضه، نكثوا العهد الابدي

بل اثامكم صارت فاصله بينكم وبين الهكم، وخطاياكم سترت وجهه عنكم حتي لا يسمع

« طوفوا في شوارع اورشليم وانظروا، واعرفوا وفتشوا في ساحاتها، هل تجدون انسانا او يوجد عامل بالعدل طالب الحق، فاصفح عنها؟

«كيف اصفح لك عن هذه؟ بنوك تركوني وحلفوا بما ليست الهه. ولما اشبعتهم زنوا، وفي بيت زانيه تزاحموا

كما تنبع العين مياهها، هكذا تنبع هي شرها. ظلم وخطف يسمع فيها. امامي دائما مرض وضرب

يا ليت لي في البريه مبيت مسافرين، فاترك شعبي وانطلق من عندهم، لانهم جميعا زناه، جماعه خائنين

فتنه انبيائها في وسطها كاسد مزمجر يخطف الفريسه. اكلوا نفوسا. اخذوا الكنز والنفيس، اكثروا اراملها في وسطها

وكما يكمن لصوص لانسان، كذلك زمره الكهنه في الطريق يقتلون نحو شكيم. انهم قد صنعوا فاحشه

اغاظه اسرائيل بمراره، فيترك دماءه عليه، ويرد سيده عاره عليه

المبغضين الخير والمحبين الشر، النازعين جلودهم عنهم، ولحمهم عن عظامهم

«هكذا قال رب الجنود قائلا: اقضوا قضاء الحق، واعملوا احسانا ورحمه، كل انسان مع اخيه

اي الانبياء لم يضطهده اباؤكم؟ وقد قتلوا الذين سبقوا فانباوا بمجيء البار، الذي انتم الان صرتم مسلميه وقاتليه

افما اعاقبهم علي هذه، يقول الرب؟ ام لا تنتقم نفسي من امه كهذه؟»

فترعش امامي سمك البحر وطيور السماء ووحوش الحقل والدابات التي تدب علي الارض، وكل الناس الذين علي وجه الارض، وتندك الجبال وتسقط المعاقل وتسقط كل الاسوار الي الارض

فقال: «ان الرب يزمجر من صهيون، ويعطي صوته من اورشليم، فتنوح مراعي الرعاه وييبس راس الكرمل»

اليس من اجل هذا ترتعد الارض، وينوح كل ساكن فيها، وتطمو كلها كنهر، وتفيض وتنضب كنيل مصر؟

انزع الانسان والحيوان. انزع طيور السماء وسمك البحر، والمعاثر مع الاشرار، واقطع الانسان عن وجه الارض، يقول الرب

فقالوا: «هلم فنفكر علي ارميا افكارا، لان الشريعه لا تبيد عن الكاهن، ولا المشوره عن الحكيم، ولا الكلمه عن النبي. هلم فنضربه باللسان ولكل كلامه لا نصغي»

واذا حمل احدا عمه ومحرقه ليخرج العظام من البيت، وقال لمن هو في جوانب البيت: «اعندك بعد؟» يقول: «ليس بعد». فيقول: «اسكت، فانه لا يذكر اسم الرب»

«قدسوا عليها حربا. قوموا فنصعد في الظهيره. ويل لنا لان النهار مال، لان ظلال المساء امتدت

هل خزوا لانهم عملوا رجسا؟ بل لم يخزوا خزيا ولم يعرفوا الخجل. لذلك يسقطون بين الساقطين. في وقت معاقبتهم يعثرون، قال الرب

«لذلك هكذا قال الرب عن الانبياء الذين يتنباون باسمي وانا لم ارسلهم، وهم يقولون: لا يكون سيف ولا جوع في هذه الارض: «بالسيف والجوع يفني اولئك الانبياء

في الانبياء: انسحق قلبي في وسطي. ارتخت كل عظامي. صرت كانسان سكران ومثل رجل غلبته الخمر، من اجل الرب ومن اجل كلام قدسه

وتكون يدي علي الانبياء الذين يرون الباطل، والذين يعرفون بالكذب. في مجلس شعبي لا يكونون، وفي كتاب بيت اسرائيل لا يكتبون، والي ارض اسرائيل لا يدخلون، فتعلمون اني انا السيد الرب

جاءت ايام العقاب. جاءت ايام الجزاء. سيعرف اسرائيل. النبي احمق. انسان الروح مجنون من كثره اثمك وكثره الحقد

وابدت الرعاه الثلاثه في شهر واحد، وضاقت نفسي بهم، وكرهتني ايضا نفسهم

وانتخبته من جميع اسباط اسرائيل لي كاهنا ليصعد علي مذبحي ويوقد بخورا ويلبس افودا امامي، ودفعت لبيت ابيك جميع وقائد بني اسرائيل؟

الثور يعرف قانيه والحمار معلف صاحبه، اما اسرائيل فلا يعرف. شعبي لا يفهم»

لذلك سبي شعبي لعدم المعرفه، وتصير شرفاؤه رجال جوع، وعامته يابسين من العطش

حينما تيبس اغصانها تتكسر، فتاتي نساء وتوقدها. لانه ليس شعبا ذا فهم، لذلك لا يرحمه صانعه ولا يتراف عليه جابله

او يدفع الكتاب لمن لا يعرف الكتابه ويقال له: «اقرا هذا». فيقول: « لا اعرف الكتابه»

مراقبوه عمي كلهم. لا يعرفون. كلهم كلاب بكم لا تقدر ان تنبح. حالمون مضطجعون، محبو النوم

«لان شعبي احمق. اياي لم يعرفوا. هم بنون جاهلون وهم غير فاهمين. هم حكماء في عمل الشر، ولعمل الصالح ما يفهمون»

اسمع هذا ايها الشعب الجاهل والعديم الفهم، الذين لهم اعين ولا يبصرون. لهم اذان ولا يسمعون

واعاقبها علي ايام بعليم التي فيها كانت تبخر لهم وتتزين بخزائمها وحليها وتذهب وراء محبيها وتنساني انا، يقول الرب

شعبي يسال خشبه، وعصاه تخبره، لان روح الزني قد اضلهم فزنوا من تحت الههم

«الي فمك بالبوق! كالنسر علي بيت الرب. لانهم قد تجاوزوا عهدي وتعدوا علي شريعتي

وقد نسي اسرائيل صانعه وبني قصورا، وكثر يهوذا مدنا حصينه. لكني ارسل علي مدنه نارا فتاكل قصوره»

لان شفتي الكاهن تحفظان معرفه، ومن فمه يطلبون الشريعه، لانه رسول رب الجنود

فاجاب وقال لهم:«وانتم ايضا، لماذا تتعدون وصيه الله بسبب تقليدكم؟

اتركوهم. هم عميان قاده عميان. وان كان اعمي يقود اعمي يسقطان كلاهما في حفره»

ويل لكم ايها القاده العميان! القائلون: من حلف بالهيكل فليس بشيء، ولكن من حلف بذهب الهيكل يلتزم

ياتي ويهلك هؤلاء الكرامين ويعطي الكرم لاخرين». فلما سمعوا قالوا:«حاشا!»

«فسمن يشورون ورفس. سمنت وغلظت واكتسيت شحما! فرفض الاله الذي عمله، وغبي عن صخره خلاصه

منذ ايام ابائنا نحن في اثم عظيم الي هذا اليوم. ولاجل ذنوبنا قد دفعنا نحن وملوكنا وكهنتنا ليد ملوك الاراضي للسيف والسبي والنهب وخزي الوجوه كهذا اليوم

فياكلون ولا يشبعون، ويزنون ولا يكثرون، لانهم قد تركوا عباده الرب

قد شبعت خزيا عوضا عن المجد. فاشرب انت ايضا واكشف غرلتك! تدور اليك كاس يمين الرب، وقياء الخزي علي مجدك

فلماذا تدوسون ذبيحتي وتقدمتي التي امرت بها في المسكن، وتكرم بنيك علي لكي تسمنوا انفسكم باوائل كل تقدمات اسرائيل شعبي؟

والكلاب شرهه لا تعرف الشبع. وهم رعاه لا يعرفون الفهم. التفتوا جميعا الي طرقهم، كل واحد الي الربح عن اقصي

لان كل انسان من بيت اسرائيل او من الغرباء المتغربين في اسرائيل، اذا ارتد عني واصعد اصنامه الي قلبه، ووضع معثره اثمه تلقاء وجهه، ثم جاء الي النبي ليساله عني، فاني انا الرب اجيبه بنفسي

«من فيكم يغلق الباب، بل لا توقدون علي مذبحي مجانا؟ ليست لي مسره بكم، قال رب الجنود، ولا اقبل تقدمه من يدكم

الانبياء يتنباون بالكذب، والكهنه تحكم علي ايديهم، وشعبي هكذا احب. وماذا تعملون في اخرتها؟

«لان الانبياء والكهنه تنجسوا جميعا، بل في بيتي وجدت شرهم، يقول الرب

بل اللاويون الذين ابتعدوا عني حين ضل اسرائيل، فضلوا عني وراء اصنامهم، يحملون اثمهم

فقال له الرب: «ادع اسمه يزرعيل، لانني بعد قليل اعاقب بيت ياهو علي دم يزرعيل، وابيد مملكه بيت اسرائيل

قد توغلوا، فسدوا كايام جبعه. سيذكر اثمهم. سيعاقب خطاياهم

ولكن كلامي وفرائضي التي اوصيت بها عبيدي الانبياء، افلم تدرك اباءكم؟ فرجعوا وقالوا: كما قصد رب الجنود ان يصنع بنا كطرقنا وكاعمالنا، كذلك فعل بنا»

بكسري لكم عصا الخبز. تخبز عشر نساء خبزكم في تنور واحد، ويرددن خبزكم بالوزن، فتاكلون ولا تشبعون

من هو الانسان الحكيم الذي يفهم هذه، والذي كلمه فم الرب، فيخبر بها؟ لماذا بادت الارض واحترقت كبريه بلا عابر؟

واذا رجع البار عن بره وعمل اثما وفعل مثل كل الرجاسات التي يفعلها الشرير، افيحيا؟ كل بره الذي عمله لا يذكر. في خيانته التي خانها وفي خطيته التي اخطا بها يموت

افرايم تطير كرامتهم كطائر من الولاده ومن البطن ومن الحبل

وصار العود والرباب والدف والناي والخمر ولائمهم، والي فعل الرب لا ينظرون، وعمل يديه لا يرون

وقد رايت في انبياء السامره حماقه. تنباوا بالبعل واضلوا شعبي اسرائيل

افعالهم لا تدعهم يرجعون الي الههم، لان روح الزنيفي باطنهم، وهم لا يعرفون الرب

«فاحترزوا لانفسكم لئلا تثقل قلوبكم في خمار وسكر وهموم الحياه، فيصادفكم ذلك اليوم بغته

ولا يذبحوا بعد ذبائحهم للتيوس التي هم يزنون وراءها. فريضه دهريه تكون هذه لهم في اجيالهم

فتكون لكم هدبا، فترونها وتذكرون كل وصايا الرب وتعملونها، ولا تطوفون وراء قلوبكم واعينكم التي انتم فاسقون وراءها

فقالوا له: «اسال اذن من الله لنعلم: هل ينجح طريقنا الذي نحن سائرون فيه؟»

قائلين للعود: انت ابي، وللحجر: انت ولدتني. لانهم حولوا نحوي القفا لا الوجه، وفي وقت بليتهم يقولون: قم وخلصنا

لان ملك بابل قد وقف علي ام الطريق، علي راس الطريقين ليعرف عرافه. صقل السهام، سال بالترافيم، نظر الي الكبد

لا تفرح يا اسرائيل طربا كالشعوب، لانك قد زنيت عن الهك. احببت الاجره علي جميع بيادر الحنطه

ويل للقائل للعود: استيقظ! وللحجر الاصم: انتبه! اهو يعلم؟ ها هو مطلي بالذهب والفضه، ولا روح البته في داخله!

لانهم يخجلون من اشجار البطم التي اشتهيتموها، وتخزون من الجنات التي اخترتموها

وقال الرب لي في ايام يوشيا الملك: «هل رايت ما فعلت العاصيه اسرائيل؟ انطلقت الي كل جبل عال، والي كل شجره خضراء وزنت هناك

فتعلمون اني انا الرب، اذا كانت قتلاهم وسط اصنامهم حول مذابحهم علي كل اكمه عاليه، وفي رؤوس كل الجبال، وتحت كل شجره خضراء، وتحت كل بلوطه غبياء، الموضع الذي قربوا فيه رائحه سرور لكل اصنامهم

في راس كل طريق بنيت مرتفعتك ورجست جمالك، وفرجت رجليك لكل عابر واكثرت زناك

لذلك هكذا قال الرب: امراتك تزني في المدينه، وبنوك وبناتك يسقطون بالسيف، وارضك تقسم بالحبل، وانت تموت في ارض نجسه، واسرائيل يسبي سبيا عن ارضه»

كثيرون يتطهرون ويبيضون ويمحصون، اما الاشرار فيفعلون شرا. ولا يفهم احد الاشرار، لكن الفاهمون يفهمون

فتتعثر في النهار ويتعثر ايضا النبي معك في الليل، وانا اخرب امك

من هو حكيم حتي يفهم هذه الامور، وفهيم حتي يعرفها؟ فان طرق الرب مستقيمه، والابرار يسلكون فيها، واما المنافقون فيعثرون فيها

وقال الرب ليشوع: «اليوم قد دحرجت عنكم عار مصر». فدعي اسم ذلك المكان «الجلجال» الي هذا اليوم

فاستشار الملك وعمل عجلي ذهب، وقال لهم: «كثير عليكم ان تصعدوا الي اورشليم. هوذا الهتك يا اسرائيل الذين اصعدوك من ارض مصر»

«اما انتم يا بيت اسرائيل، فهكذا قال السيد الرب: اذهبوا اعبدوا كل انسان اصنامه. وبعد ان لم تسمعوا لي فلا تنجسوا اسمي القدوس بعد بعطاياكم وباصنامكم

«كل شرهم في الجلجال. اني هناك ابغضتهم. من اجل سوء افعالهم اطردهم من بيتي. لا اعود احبهم. جميع رؤسائهم متمردون

وتخرب شوامخ اون، خطيه اسرائيل. يطلع الشوك والحسك علي مذابحهم، ويقولون للجبال: غطينا، وللتلال: اسقطي علينا

«افرايم راعي الريح، وتابع الريح الشرقيه. كل يوم يكثر الكذب والاغتصاب، ويقطعون مع اشور عهدا، والزيت الي مصر يجلب

وهرب يعقوب الي صحراء ارام، وخدم اسرائيل لاجل امراه، ولاجل امراه رعي

ولا تطلبوا بيت ايل، والي الجلجال لا تذهبوا، والي بئر سبع لا تعبروا. لان الجلجال تسبي سبيا، وبيت ايل تصير عدما»

الذين يحلفون بذنب السامره، ويقولون: حي الهك يا دان، وحيه طريقه بئر سبع. فيسقطون ولا يقومون بعد»

واما ذلك العبد الذي يعلم اراده سيده ولا يستعد ولا يفعل بحسب ارادته، فيضرب كثيرا

يلفك لف لفيفه كالكره الي ارض واسعه الطرفين. هناك تموت، وهناك تكون مركبات مجدك، يا خزي بيت سيدك

فرايت انه لاجل كل الاسباب اذ زنت العاصيه اسرائيل فطلقتها واعطيتها كتاب طلاقها، لم تخف الخائنه يهوذا اختها، بل مضت وزنت هي ايضا

من اجل ذلك يضربهم الاسد من الوعر. ذئب المساء يهلكهم. يكمن النمر حول مدنهم. كل من خرج منها يفترس لان ذنوبهم كثرت. تعاظمت معاصيهم!

فلماذا ارتد هذا الشعب في اورشليم ارتدادا دائما؟ تمسكوا بالمكر. ابوا ان يرجعوا

« سمعا سمعت افرايم ينتحب: ادبتني فتادبت كعجل غير مروض. توبني فاتوب، لانك انت الرب الهي

«ولكن لا يحاكم احد ولا يعاتب احد. وشعبك كمن يخاصم كاهنا

هانذا فاشهدوا علي قدام الرب وقدام مسيحه: ثور من اخذت؟ وحمار من اخذت؟ ومن ظلمت؟ ومن سحقت؟ ومن يد من اخذت فديه لاغضي عيني عنه، فارد لكم؟»

شرفاء الشعوباجتمعوا. شعب اله ابراهيم. لان لله مجان الارض. هو متعال جدا تسبيحه. مزمور لبني قورح

كيف صارت القريه الامينه زانيه! ملانه حقا. كان العدل يبيت فيها، واما الان فالقاتلون

رؤساؤها يقضون بالرشوه، وكهنتها يعلمون بالاجره، وانبياؤها يعرفون بالفضه، وهم يتوكلون علي الرب قائلين: «اليس الرب في وسطنا؟ لا ياتي علينا شر!»

كخزي السارق اذا وجد هكذا خزي بيت اسرائيل، هم وملوكهم ورؤساؤهم وكهنتهم وانبياؤهم

وقد اكل الخزي تعب ابائنا منذ صبانا، غنمهم وبقرهم بنيهم وبناتهم

ايها الرب رجاء اسرائيل، كل الذين يتركونك يخزون. «الحائدون عني في التراب يكتبون، لانهم تركوا الرب ينبوع المياه الحيه»

وهو ايضا يجلب الي اشور هديه لملك عدو. ياخذ افرايم خزيا، ويخجل اسرائيل علي رايه

ورفعت عيني ونظرت واذا بامراتين خرجتا والريح في اجنحتهما، ولهما اجنحه كاجنحه اللقلق، فرفعتا الايفه بين الارض والسماء