انظروا الان! انا انا هو وليس اله معي. انا اميت واحيي. سحقت، واني اشفي، وليس من يدي مخلص
TSK
TSK · سفر هُوشَع 6:1-11
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فذهب السعاه بالرسائل من يد الملك ورؤسائه في جميع اسرائيل ويهوذا، وحسب وصيه الملك كانوا يقولون: «يا بني اسرائيل، ارجعوا الي الرب اله ابراهيم واسحاق واسرائيل، فيرجع الي الناجين الباقين لكم من يد ملوك اشور
ان رجعت الي القدير تبني. ان ابعدت ظلما من خيمتك
يا رب، برضاك ثبت لجبلي عزا. حجبت وجهك فصرت مرتاعا
وتسير شعوب كثيره، ويقولون: «هلم نصعد الي جبل الرب، الي بيت اله يعقوب، فيعلمنا من طرقه ونسلك في سبله». لانه من صهيون تخرج الشريعه، ومن اورشليم كلمه الرب
ويكون نور القمر كنور الشمس، ونور الشمس يكون سبعه اضعاف كنور سبعه ايام، في يوم يجبر الرب كسر شعبه ويشفي رض ضربه
«ارجعوا ايها البنون العصاه فاشفي عصيانكم». «ها قد اتينا اليك، لانك انت الرب الهنا
لاني ارفدك واشفيك من جروحك، يقول الرب. لانهم قد دعوك منفيه صهيون التي لا سائل عنها
«في تلك الايام وفي ذلك الزمان، يقول الرب، ياتي بنو اسرائيل هم وبنو يهوذا معا. يسيرون سيرا، ويبكون ويطلبون الرب الههم
لنفحص طرقنا ونمتحنها ونرجع الي الرب
فانا لافرايم كالعث، ولبيت يهوذا كالسوس
ارجع يا اسرائيل الي الرب الهك، لانك قد تعثرت باثمك
تجمعي واجتمعي يا ايتها الامه غير المستحيه
«ارجع وقل لحزقيا رئيس شعبي: هكذا قال الرب اله داود ابيك: قد سمعت صلاتك. قد رايت دموعك. هانذا اشفيك. في اليوم الثالث تصعد الي بيت الرب
يجلس قدام الله الي الدهر. اجعل رحمه وحقا يحفظانه
ثم قال لي: «يا ابن ادم، هذه العظام هي كل بيت اسرائيل. ها هم يقولون: يبست عظامنا وهلك رجاؤنا. قد انقطعنا
«من يد الهاويه افديهم. من الموت اخلصهم. اين اوباؤك يا موت؟ اين شوكتك يا هاويه؟ تختفي الندامه عن عيني»
لاننا ان عشنا فللرب نعيش، وان متنا فللرب نموت. فان عشنا وان متنا فللرب نحن
يهطل كالمطر تعليمي، ويقطر كالندي كلامي. كالطل علي الكلاء، وكالوابل علي العشب
وانتظروني مثل المطر، وفغروا افواههم كما للمطر المتاخر
تعهدت الارض وجعلتها تفيض. تغنيها جدا. سواقي الله ملانه ماء. تهيئ طعامهم لانك هكذا تعدها
يا ابني، ان قبلت كلامي وخبات وصاياي عندك
واجعله خرابا لا يقضب ولا ينقب، فيطلع شوك وحسك. واوصي الغيم ان لا يمطر عليه مطرا»
لاني اسكب ماء علي العطشان، وسيولا علي اليابسه. اسكب روحي علي نسلك وبركتي علي ذريتك
واعطيهم قلبا ليعرفوني اني انا الرب، فيكونوا لي شعبا وانا اكون لهم الها، لانهم يرجعون الي بكل قلبهم
اخطبك لنفسي بالامانه فتعرفين الرب
اكون لاسرائيل كالندي. يزهر كالسوسن، ويضرب اصوله كلبنان
ويا بني صهيون، ابتهجوا وافرحوا بالرب الهكم، لانه يعطيكم المطر المبكر علي حقه، وينزل عليكم مطرا مبكرا ومتاخرا في اول الوقت
«اما انت يا بيت لحم افراته، وانت صغيره ان تكوني بين الوف يهوذا، فمنك يخرج لي الذي يكون متسلطا علي اسرائيل، ومخارجه منذ القديم، منذ ايام الازل»
اطلبوا من الرب المطر في اوان المطر المتاخر، فيصنع الرب بروقا ويعطيهم مطر الوبل. لكل انسان عشبا في الحقل
فاجاب وقال لهم:«لانه قد اعطي لكم ان تعرفوا اسرار ملكوت السماوات، واما لاولئك فلم يعط
ان شاء احد ان يعمل مشيئته يعرف التعليم، هل هو من الله، ام اتكلم انا من نفسي
فاقلعنا من ترواس وتوجهنا بالاستقامه الي ساموثراكي، وفي الغد الي نيابوليس
لاننا قد صرنا شركاء المسيح، ان تمسكنا ببداءه الثقه ثابته الي النهايه
«انا يسوع، ارسلت ملاكي لاشهد لكم بهذه الامور عن الكنائس. انا اصل وذريه داود. كوكب الصبح المنير»
وعاد بنو اسرائيل يعملون الشر في عيني الرب، فشدد الرب عجلون ملك مواب علي اسرائيل، لانهم عملوا الشر في عيني الرب
فامنوا بكلامه. غنوا بتسبيحه
وفي كل هذا ايضا لم ترجع الي اختها الخائنه يهوذا بكل قلبها، بل بالكذب، يقول الرب»
«كيف اصفح لك عن هذه؟ بنوك تركوني وحلفوا بما ليست الهه. ولما اشبعتهم زنوا، وفي بيت زانيه تزاحموا
وصار لهذا الشعب قلب عاص ومتمرد. عصوا ومضوا
وقد رجعتم انتم اليوم وفعلتم ما هو مستقيم في عيني، منادين بالعتق كل واحد الي صاحبه، وقطعتم عهدا امامي في البيت الذي دعي باسمي
كيف اجعلك يا افرايم، اصيرك يا اسرائيل؟! كيف اجعلك كادمه، اصنعك كصبوييم؟! قد انقلب علي قلبي. اضطرمت مراحمي جميعا
ولكن ليس له اصل في ذاته، بل هو الي حين. فاذا حدث ضيق او اضطهاد من اجل الكلمه فحالا يعثر
وفيما هو يقترب نظر الي المدينه وبكي عليها
حاشا لك ان تفعل مثل هذا الامر، ان تميت البار مع الاثيم، فيكون البار كالاثيم. حاشا لك! اديان كل الارض لا يصنع عدلا؟»
فقال صموئيل: «هل مسره الرب بالمحرقات والذبائح كما باستماع صوت الرب؟ هوذا الاستماع افضل من الذبيحه، والاصغاء افضل من شحم الكباش
وقال ايليا التشبي من مستوطني جلعاد لاخاب: «حي هو الرب اله اسرائيل الذي وقفت امامه، انه لا يكون طل ولا مطر في هذه السنين الا عند قولي»
فالذي ينجو من سيف حزائيل يقتله ياهو، والذي ينجو من سيف ياهو يقتله اليشع
واتت اليه كتابه من ايليا النبي تقول: «هكذا قال الرب اله داود ابيك: من اجل انك لم تسلك في طرق يهوشافاط ابيك وطرق اسا ملك يهوذا
«لاجل ذلك اسمعوا لي يا ذوي الالباب. حاشا لله من الشر، وللقدير من الظلم
قد اقشعر لحمي من رعبك، ومن احكامك جزعت ع
«ناد بصوت عال. لا تمسك. ارفع صوتك كبوق واخبر شعبي بتعديهم، وبيت يعقوب بخطاياهم
هانذا قد جعلتك اليوم مدينه حصينه وعمود حديد واسوار نحاس علي كل الارض، لملوك يهوذا ولرؤسائها ولكهنتها ولشعب الارض
فتقول لهم: هكذا قال الرب: هانذا املا كل سكان هذه الارض والملوك الجالسين لداود علي كرسيه، والكهنه والانبياء وكل سكان اورشليم سكرا
قد جعلت جبهتك كالماس اصلب من الصوان، فلا تخفهم ولا ترتعب من وجوههم لانهم بيت متمرد»
والمنظر كالمنظر الذي رايته لما جئت لاخرب المدينه، والمناظر كالمنظر الذي رايت عند نهر خابور، فخررت علي وجهي
فلما راي موسي ذلك تعجب من المنظر. وفيما هو يتقدم ليتطلع، صار اليه صوت الرب
لان كلمه الله حيه وفعاله وامضي من كل سيف ذي حدين، وخارقه الي مفرق النفس والروح والمفاصل والمخاخ، ومميزه افكار القلب ونياته
فتب والا فاني اتيك سريعا واحاربهم بسيف فمي
ولا تابوا عن قتلهم ولا عن سحرهم ولا عن زناهم ولا عن سرقتهم
لا علي ذبائحك اوبخك، فان محرقاتك هي دائما قدامي
احفظ قدمك حين تذهب الي بيت الله، فالاستماع اقرب من تقديم ذبيحه الجهال، لانهم لا يبالون بفعل الشر
اليس هذا صوما اختاره: حل قيود الشر. فك عقد النير، واطلاق المسحوقين احرارا، وقطع كل نير
قضي قضاء الفقير والمسكين، حينئذ كان خير. اليس ذلك معرفتي، يقول الرب؟
اما ذبائح تقدماتي فيذبحون لحما وياكلون. الرب لا يرتضيها. الان يذكر اثمهم ويعاقب خطيتهم. انهم الي مصر يرجعون
بم اتقدم الي الرب وانحني للاله العلي؟ هل اتقدم بمحرقات، بعجول ابناء سنه؟
طوبي للرحماء، لانهم يرحمون
فلو علمتم ما هو: اني اريد رحمه لا ذبيحه، لما حكمتم علي الابرياء!
كل من يثبت فيه لا يخطئ. كل من يخطئ لم يبصره ولا عرفه
فقال: «من اعلمك انك عريان؟ هل اكلت من الشجره التي اوصيتك ان لا تاكل منها؟»
ورفضوا فرائضه وعهده الذي قطعه مع ابائهم وشهاداته التي شهد بها عليهم، وساروا وراء الباطل، وصاروا باطلا وراء الامم الذين حولهم، الذين امرهم الرب ان لا يعملوا مثلهم
والارض تدنست تحت سكانها لانهم تعدوا الشرائع، غيروا الفريضه، نكثوا العهد الابدي
لم تسمع ولم تعرف، ومنذ زمان لم تنفتح اذنك، فاني علمت انك تغدر غدرا، ومن البطن سميت عاصيا
لانه خيانه خانني بيت اسرائيل وبيت يهوذا، يقول الرب
ليس كالعهد الذي قطعته مع ابائهم يوم امسكتهم بيدهم لاخرجهم من ارض مصر، حين نقضوا عهدي فرفضتهم، يقول الرب
قد غدروا بالرب. لانهم ولدوا اولادا اجنبيين، الان ياكلهم شهر مع انصبتهم
لا كالعهد الذي عملته مع ابائهم يوم امسكت بيدهم لاخرجهم من ارض مصر، لانهم لم يثبتوا في عهدي، وانا اهملتهم، يقول الرب
ولما رجع ابنير الي حبرون، مال به يواب الي وسط الباب ليكلمه سرا، وضربه هناك في بطنه فمات بدم عسائيل اخيه
وانت ايضا تعلم ما فعل بي يواب ابن صرويه، ما فعل لرئيسي جيوش اسرائيل: ابنير بن نير وعماسا بن يثر، اذ قتلهما وسفك دم الحرب في الصلح، وجعل دم الحرب في منطقته التي علي حقويه وفي نعليه اللتين برجليه
نجني من فاعلي الاثم، ومن رجال الدماء خلصني
وانا كخروف داجن يساق الي الذبح، ولم اعلم انهم فكروا علي افكارا، قائلين: «لنهلك الشجره بثمرها، ونقطعه من ارض الاحياء، فلا يذكر بعد اسمه»
«اسمعوا هذا ايها الكهنه! وانصتوا يا بيت اسرائيل! واصغوا يا بيت الملك! لان عليكم القضاء، اذ صرتم فخا في مصفاه، وشبكه مبسوطه علي تابور
وهرب يعقوب الي صحراء ارام، وخدم اسرائيل لاجل امراه، ولاجل امراه رعي
وقال:«ماذا تريدون ان تعطوني وانا اسلمه اليكم؟» فجعلوا له ثلاثين من الفضه
«اننا حاصلون بواسطتك علي سلام جزيل، وقد صارت لهذه الامه مصالح بتدبيرك. فنقبل ذلك ايها العزيز فيلكس بكل شكر في كل زمان وكل مكان
وبني يربعام شكيم في جبل افرايم وسكن بها. ثم خرج من هناك وبني فنوئيل
فسقط عليها السبئيون واخذوها، وضربوا الغلمان بحد السيف، ونجوت انا وحدي لاخبرك»
اتسرقون وتقتلون وتزنون وتحلفون كذبا وتبخرون للبعل، وتسيرون وراء الهه اخري لم تعرفوها
كان فيك اناس وشاه لسفك الدم، وفيك اكلوا علي الجبال. في وسطك عملوا رذيله
«حينما كنت اشفي اسرائيل، اعلن اثم افرايم وشرور السامره، فانهم قد صنعوا غشا. السارق دخل والغزاه نهبوا في الخارج
قد باد التقي من الارض، وليس مستقيم بين الناس. جميعهم يكمنون للدماء، يصطادون بعضهم بعضا بشبكه
وكان الفصح وايام الفطير بعد يومين. وكان رؤساء الكهنه والكتبه يطلبون كيف يمسكونه بمكر ويقتلونه
فجمع رؤساء الكهنه والفريسيون مجمعا وقالوا:«ماذا نصنع؟ فان هذا الانسان يعمل ايات كثيره
فترك مشوره الشيوخ التي اشاروا بها عليه واستشار الاحداث الذين نشاوا معه ووقفوا امامه
وكان ان بني اسرائيل اخطاوا الي الرب الههم الذي اصعدهم من ارض مصر من تحت يد فرعون ملك مصر، واتقوا الهه اخري
وقال الرب لي في ايام يوشيا الملك: «هل رايت ما فعلت العاصيه اسرائيل؟ انطلقت الي كل جبل عال، والي كل شجره خضراء وزنت هناك
لذلك هكذا قال الرب: «اسالوا بين الامم. من سمع كهذه؟ ما يقشعر منه جدا عملت عذراء اسرائيل
وزنت اهوله من تحتي وعشقت محبيها، اشور الابطال
شعبي يسال خشبه، وعصاه تخبره، لان روح الزني قد اضلهم فزنوا من تحت الههم
انا اعرف افرايم. واسرائيل ليس مخفيا عني. انك الان زنيت يا افرايم. قد تنجس اسرائيل
عندما رد الرب سبي صهيون، صرنا مثل الحالمين
لانه هكذا قال رب الجنود اله اسرائيل: ان بنت بابل كبيدر وقت دوسه. بعد قليل ياتي عليها وقت الحصاد»
وهم لا يعرفون افكار الرب ولا يفهمون قصده، انه قد جمعهم كحزم الي البيدر
وخرج ملاك اخر من الهيكل، يصرخ بصوت عظيم الي الجالس علي السحابه: «ارسل منجلك واحصد، لانه قد جاءت الساعه للحصاد، اذ قد يبس حصيد الارض»