وحدث في تلك الايام الكثيره ان ملك مصر مات. وتنهد بنو اسرائيل من العبوديه وصرخوا، فصعد صراخهم الي الله من اجل العبوديه
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 19:20
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
سفر يَشُوع 4:20
TSK
والاثنا عشر حجرا التي اخذوها من الاردن نصبها يشوع في الجلجال
سفر يَشُوع 22:34
TSK
وسمي بنو راوبين وبنو جاد المذبح «عيدا» لانه «شاهد بيننا ان الرب هو الله»
وتضرع يهواحاز الي وجه الرب، فسمع له الرب لانه راي ضيق اسرائيل، لان ملك ارام ضايقهم
واغلق علي المصريين في يد مولي قاس، فيتسلط عليهم ملك عزيز، يقول السيد رب الجنود
فخرج ملاك الرب وضرب من جيش اشور مئه وخمسه وثمانين الفا. فلما بكروا صباحا اذا هم جميعا جثث ميته
فانه هكذا قال الرب: «حتي سبي الجبار يسلب، وغنيمه العاتي تفلت. وانا اخاصم مخاصمك واخلص اولادك
عوضا عن الشوك ينبت سرو، وعوضا عن القريس يطلع اس. ويكون للرب اسما، علامه ابديه لا تنقطع»
منتظرين الرجاء المبارك وظهور مجد الله العظيم ومخلصنا يسوع المسيح