طوبي للشعب العارفين الهتاف. يا رب، بنور وجهك يسلكون
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 2:5
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وتسير شعوب كثيره، ويقولون: «هلم نصعد الي جبل الرب، الي بيت اله يعقوب، فيعلمنا من طرقه ونسلك في سبله». لانه من صهيون تخرج الشريعه، ومن اورشليم كلمه الرب
«ناد بصوت عال. لا تمسك. ارفع صوتك كبوق واخبر شعبي بتعديهم، وبيت يعقوب بخطاياهم
لا تكون لك بعد الشمس نورا في النهار، ولا القمر ينير لك مضيئا، بل الرب يكون لك نورا ابديا والهك زينتك
فقال لهم يسوع:«النور معكم زمانا قليلا بعد، فسيروا ما دام لكم النور لئلا يدرككم الظلام. والذي يسير في الظلام لا يعلم الي اين يذهب
لانكم كنتم قبلا ظلمه، واما الان فنور في الرب. اسلكوا كاولاد نور
وهذا هو الخبر الذي سمعناه منه ونخبركم به: ان الله نور وليس فيه ظلمه البته
والمدينه لا تحتاج الي الشمس ولا الي القمر ليضيئا فيها، لان مجد الله قد انارها، والخروف سراجها