هو رد تخم اسرائيل من مدخل حماه الي بحر العربه، حسب كلام الرب اله اسرائيل الذي تكلم به عن يد عبده يونان بن امتاي النبي الذي من جت حافر
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 28:1
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
واخذوها في نهايه ثلاث سنين. ففي السنه السادسه لحزقيا، وهي السنه التاسعه لهوشع ملك اسرائيل، اخذت السامره
فذهب السعاه بالرسائل من يد الملك ورؤسائه في جميع اسرائيل ويهوذا، وحسب وصيه الملك كانوا يقولون: «يا بني اسرائيل، ارجعوا الي الرب اله ابراهيم واسحاق واسرائيل، فيرجع الي الناجين الباقين لكم من يد ملوك اشور
ويل للمبكرين صباحا يتبعون المسكر، للمتاخرين في العتمه تلهبهم الخمر
لان راس ارام دمشق، وراس دمشق رصين. وفي مده خمس وستين سنه ينكسر افرايم حتي لا يكون شعبا
لانه قبل ان يعرف الصبي ان يدعو: يا ابي ويا امي، تحمل ثروه دمشق وغنيمه السامره قدام ملك اشور»
فيعرف الشعب كله، افرايم وسكان السامره، القائلون بكبرياء وبعظمه قلب
بالارجل يداس اكليل فخر سكاري افرايم
«الزني والخمر والسلافه تخلب القلب
في بيت اسرائيل رايت امرا فظيعا. هناك زني افرايم. تنجس اسرائيل
ويتمددون علي ثياب مرهونه بجانب كل مذبح، ويشربون خمر المغرمين في بيت الهتهم
اسمعي هذا القول يا بقرات باشان التي في جبل السامره، الظالمه المساكين، الساحقه البائسين، القائله لسادتها: «هات لنشرب»
المضطجعون علي اسره من العاج، والمتمددون علي فرشهم، والاكلون خرافا من الغنم، وعجولا من وسط الصيره
قد اقسم السيد الرب بنفسه، يقول الرب اله الجنود: «اني اكره عظمه يعقوب وابغض قصوره، فاسلم المدينه وملاها»