مخاصمو الرب ينكسرون. من السماء يرعد عليهم. الرب يدين اقاصي الارض، ويعطي عزا لملكه، ويرفع قرن مسيحه»
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 29:6
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ارعد الرب من السماوات، والعلي اعطي صوته
هوذا شديد وقوي للسيد كانهيال البرد، كنوء مهلك، كسيل مياه غزيره جارفه، قد القاه الي الارض بشده
وصخره من الخوف يزول، ومن الرايه يرتعب رؤساؤه، يقول الرب الذي له نار في صهيون، وله تنور في اورشليم
واعاقبه بالوبا وبالدم، وامطر عليه وعلي جيشه وعلي الشعوب الكثيره الذين معه مطرا جارفا وحجاره برد عظيمه ونارا وكبريتا
لانه تقوم امه علي امه، ومملكه علي مملكه، وتكون زلازل في اماكن، وتكون مجاعات واضطرابات. هذه مبتدا الاوجاع
وفي تلك الساعه حدثت زلزله عظيمه، فسقط عشر المدينه، وقتل بالزلزله اسماء من الناس: سبعه الاف. وصار الباقون في رعبه، واعطوا مجدا لاله السماء
فحدثت اصوات ورعود وبروق. وحدثت زلزله عظيمه، لم يحدث مثلها منذ صار الناس علي الارض، زلزله بمقدارها عظيمه هكذا