لاني انا عارف تمردكم ورقابكم الصلبه. هوذا وانا بعد حي معكم اليوم، قد صرتم تقاومون الرب، فكم بالحري بعد موتي!
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 30:9
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وكلم الرب منسي وشعبه فلم يصغوا
واشهدت عليهم لتردهم الي شريعتك، واما هم فبغوا ولم يسمعوا لوصاياك واخطاوا ضد احكامك، التي اذا عملها انسان يحيا بها. واعطوا كتفا معانده، وصلبوا رقابهم ولم يسمعوا
من يحول اذنه عن سماع الشريعه، فصلاته ايضا مكرهه
اسمعوا كلام الرب يا قضاه سدوم! اصغوا الي شريعه الهنا يا شعب عموره
«ويل لاشور قضيب غضبي، والعصا في يدهم هي سخطي
لانكم قلتم: «قد عقدنا عهدا مع الموت، وصنعنا ميثاقا مع الهاويه. السوط الجارف اذا عبر لا ياتينا، لاننا جعلنا الكذب ملجانا، وبالغش استترنا»
لمعرفتي انك قاس، وعضل من حديد عنقك، وجبهتك نحاس
وقد قال حقا: «انهم شعبي، بنون لا يخونون». فصار لهم مخلصا
فتقول لهم: هذه هي الامه التي لم تسمع لصوت الرب الهها ولم تقبل تاديبا. باد الحق وقطع عن افواههم
«هكذا قال رب الجنود اله اسرائيل: انتم رايتم كل الشر الذي جلبته علي اورشليم، وعلي كل مدن يهوذا، فها هي خربه هذا اليوم وليس فيها ساكن
لم تسمع الصوت. لم تقبل التاديب. لم تتكل علي الرب. لم تتقرب الي الهها
فابوا ان يصغوا واعطوا كتفا معانده، وثقلوا اذانهم عن السمع
«يا قساه الرقاب، وغير المختونين بالقلوب والاذان! انتم دائما تقاومون الروح القدس. كما كان اباؤكم كذلك انتم!
واما الخائفون وغير المؤمنين والرجسون والقاتلون والزناه والسحره وعبده الاوثان وجميع الكذبه، فنصيبهم في البحيره المتقده بنار وكبريت، الذي هو الموت الثاني»