وكان لحزقيا غني وكرامه كثيره جدا، وعمل لنفسه خزائن للفضه والذهب والحجاره الكريمه والاطياب والاتراس وكل انيه ثمينه
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 33:6
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
الرب نوري وخلاصي، ممن اخاف؟ الرب حصن حياتي، ممن ارتعب؟
وبجلالك اقتحم. اركب. من اجل الحق والدعه والبر، فتريك يمينك مخاوف
يا رب السيد، قوه خلاصي، ظللت راسي في يوم القتال
تاج الحكماء غناهم. تقدم الجهال حماقه
مخافه الرب ينبوع حياه للحيدان عن اشراك الموت
مخافه الرب للحياه. يبيت شبعان لا يتعهده شر
لمعصيه ارض تكثر رؤساؤها، لكن بذي فهم ومعرفه تدوم
الملك بالعدل يثبت الارض، والقابل الهدايا يدمرها
الحكمه تقوي الحكيم اكثر من عشره مسلطين، الذين هم في المدينه
ويحل عليه روح الرب، روح الحكمه والفهم، روح المشوره والقوه، روح المعرفه ومخافه الرب
ويكون صنع العدل سلاما، وعمل العدل سكونا وطمانينه الي الابد
«اذهب وقل لحزقيا: هكذا يقول الرب اله داود ابيك: قد سمعت صلاتك. قد رايت دموعك. هانذا اضيف الي ايامك خمس عشره سنه
هل تملك لانك انت تحاذي الارز؟ اما اكل ابوك وشرب واجري حقا وعدلا؟ حينئذ كان له خير
لان الارض تمتلئ من معرفه مجد الرب كما تغطي المياه البحر
كحزاني ونحن دائما فرحون، كفقراء ونحن نغني كثيرين، كان لا شيء لنا ونحن نملك كل شيء
واما التقوي مع القناعه فهي تجاره عظيمه