ليت من صهيون خلاص اسرائيل. عند رد الرب سبي شعبه، يهتف يعقوب، ويفرح اسرائيل مزمور لداود
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 35:10
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
حينئذ امتلات افواهنا ضحكا، والسنتنا ترنما. حينئذ قالوا بين الامم: «ان الرب قد عظم العمل مع هؤلاء»
لان الشعب في صهيون يسكن في اورشليم. لا تبكي بكاء. يتراءف عليك عند صوت صراخك. حينما يسمع يستجيب لك
ومفديو الرب يرجعون وياتون الي صهيون بالترنم، وعلي رؤوسهم فرح ابدي. ابتهاج وفرح يدركانهم. يهرب الحزن والتنهد
عوضا عن خزيكم ضعفان، وعوضا عن الخجل يبتهجون بنصيبهم. لذلك يرثون في ارضهم ضعفين. بهجه ابديه تكون لهم
فابتهج باورشليم وافرح بشعبي، ولا يسمع بعد فيها صوت بكاء ولا صوت صراخ
فياتون ويرنمون في مرتفع صهيون، ويجرون الي جود الرب علي الحنطه وعلي الخمر وعلي الزيت وعلي ابناء الغنم والبقر. وتكون نفسهم كجنه ريا، ولا يعودون يذوبون بعد
كما ان ابن الانسان لم يات ليخدم بل ليخدم، وليبذل نفسه فديه عن كثيرين»
الذي بذل نفسه فديه لاجل الجميع، الشهاده في اوقاتها الخاصه
بعد هذا نظرت واذا جمع كثير لم يستطع احد ان يعده، من كل الامم والقبائل والشعوب والالسنه، واقفون امام العرش وامام الخروف، متسربلين بثياب بيض وفي ايديهم سعف النخل
ورايت كبحر من زجاج مختلط بنار، والغالبين علي الوحش وصورته وعلي سمته وعدد اسمه، واقفين علي البحر الزجاجي، معهم قيثارات الله
وبعد هذا سمعت صوتا عظيما من جمع كثير في السماء قائلا:«هللويا! الخلاص والمجد والكرامه والقدره للرب الهنا