فارسل الرب ملاكا فاباد كل جبار باس ورئيس وقائد في محله ملك اشور. فرجع بخزي الوجه الي ارضه. ولما دخل بيت الهه قتله هناك بالسيف الذين خرجوا من احشائه
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 37:7
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
صوت رعوب في اذنيه. في ساعه سلام ياتيه المخرب
لذلك يرسل السيد، سيد الجنود، علي سمانه هزالا، ويوقد تحت مجده وقيدا كوقيد النار
قبائل تهدر كهدير مياه كثيره. ولكنه ينتهرها فتهرب بعيدا، وتطرد كعصافه الجبال امام الريح، وكالجل امام الزوبعه
ونفخته كنهر غامر يبلغ الي الرقبه. لغربله الامم بغربال السوء، وعلي فكوك الشعوب رسن مضل
«الان اقوم، يقول الرب. الان اصعد. الان ارتفع
لان هيجانك علي وعجرفتك قد صعدا الي اذني، اضع خزامتي في انفك وشكيمتي في شفتيك، واردك في الطريق الذي جئت فيه
وفيما هو ساجد في بيت نسروخ الهه ضربه ادرملك وشراصر ابناه بالسيف، ونجوا الي ارض اراراط. وملك اسرحدون ابنه عوضا عنه