الارض اعطت غلتها. يباركنا الله الهنا
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 4:2
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
الحق من الارض ينبت، والبر من السماء يطلع
ويخرج قضيب من جذع يسي، وينبت غصن من اصوله
في المستقبل يتاصل يعقوب. يزهر ويفرع اسرائيل، ويملاون وجه المسكونه ثمارا
ثم يعطي مطر زرعك الذي تزرع الارض به، وخبز غله الارض، فيكون دسما وسمينا، وترعي ماشيتك في ذلك اليوم في مرعي واسع
اقطري ايتها السماوات من فوق، ولينزل الجو برا. لتنفتح الارض فيثمر الخلاص، ولتنبت برا معا. انا الرب قد خلقته
وشعبك كلهم ابرار. الي الابد يرثون الارض، غصن غرسي عمل يدي لاتمجد
في تلك الايام وفي ذلك الزمان انبت لداود غصن البر، فيجري عدلا وبرا في الارض
والناجون من السيف يرجعون من ارض مصر الي ارض يهوذا نفرا قليلا، فيعلم كل بقيه يهوذا الذين اتوا الي ارض مصر ليتغربوا فيها، كلمه اينا تقوم
« هكذا قال السيد الرب: واخذ انا من فرع الارز العالي واغرسه، واقطف من راس خراعيبه غصنا واغرسه علي جبل عال وشامخ
ويكون ان كل من يدعو باسم الرب ينجو. لانه في جبل صهيون وفي اورشليم تكون نجاه، كما قال الرب. وبين الباقين من يدعوه الرب
وكلمه قائلا: هكذا قال رب الجنود قائلا: هوذا الرجل «الغصن» اسمه. ومن مكانه ينبت ويبني هيكل الرب
ولو لم تقصر تلك الايام لم يخلص جسد. ولكن لاجل المختارين تقصر تلك الايام
والكلمه صار جسدا وحل بيننا، وراينا مجده، مجدا كما لوحيد من الاب، مملوءا نعمه وحقا
لان الله الذي قال:«ان يشرق نور من ظلمه»، هو الذي اشرق في قلوبنا، لاناره معرفه مجد الله في وجه يسوع المسيح
بعد هذا نظرت واذا جمع كثير لم يستطع احد ان يعده، من كل الامم والقبائل والشعوب والالسنه، واقفون امام العرش وامام الخروف، متسربلين بثياب بيض وفي ايديهم سعف النخل