فقال لهم: «اذهبوا كلوا السمين، واشربوا الحلو، وابعثوا انصبه لمن لم يعد له، لان اليوم انما هو مقدس لسيدنا. ولا تحزنوا، لان فرح الرب هو قوتكم»
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 40:1
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
اني اسمع ما يتكلم به الله الرب، لانه يتكلم بالسلام لشعبه ولاتقيائه، فلا يرجعن الي الحماقه
قولوا للصديق خير! لانهم ياكلون ثمر افعالهم
شددوا الايادي المسترخيه، والركب المرتعشه ثبتوها
انا اولا قلت لصهيون: ها! ها هم. ولاورشليم جعلت مبشرا
من منكم خائف الرب، سامع لصوت عبده؟ من الذي يسلك في الظلمات ولا نور له؟ فليتكل علي اسم الرب ويستند الي الهه
«انا انا هو معزيكم. من انت حتي تخافي من انسان يموت، ومن ابن الانسان الذي يجعل كالعشب؟
لانه هكذا قال العلي المرتفع، ساكن الابد، القدوس اسمه: «في الموضع المرتفع المقدس اسكن، ومع المنسحق والمتواضع الروح، لاحيي روح المتواضعين، ولاحيي قلب المنسحقين
هوذا الرب قد اخبر الي اقصي الارض، قولوا لابنه صهيون: «هوذا مخلصك ات. ها اجرته معه وجزاؤه امامه»
افرحوا مع اورشليم وابتهجوا معها، يا جميع محبيها. افرحوا معها فرحا، يا جميع النائحين عليها
ترنمي يا ابنه صهيون! اهتف يا اسرائيل! افرحي وابتهجي بكل قلبك يا ابنه اورشليم!
ناد ايضا وقل: هكذا قال رب الجنود: ان مدني تفيض بعد خيرا، والرب يعزي صهيون بعد، ويختار بعد اورشليم»
الذي يعزينا في كل ضيقتنا، حتي نستطيع ان نعزي الذين هم في كل ضيقه بالتعزيه التي نتعزي نحن بها من الله
فلذلك اذ اراد الله ان يظهر اكثر كثيرا لورثه الموعد عدم تغير قضائه، توسط بقسم