بعد هذه الامور صار كلام الرب الي ابرام في الرؤيا قائلا: «لا تخف يا ابرام. انا ترس لك. اجرك كثير جدا»
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 40:10
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
قولوا لله: «ما اهيب اعمالك! من عظم قوتك تتملق لك اعداؤك
يدين بين الامم. ملا جثثا ارضا واسعه. سحق رؤوسها
اما انا فقلت: « عبثا تعبت. باطلا وفارغا افنيت قدرتي. لكن حقي عند الرب، وعملي عند الهي»
قريب بري. قد برز خلاصي، وذراعاي يقضيان للشعوب. اياي ترجو الجزائر وتنتظر ذراعي
وصار الصدق معدوما، والحائد عن الشر يسلب. فراي الرب وساء في عينيه انه ليس عدل
هكذا قال الرب: امنعي صوتك عن البكاء، وعينيك عن الدموع، لانه يوجد جزاء لعملك، يقول الرب. فيرجعون من ارض العدو
«هانذا ارسل ملاكي فيهيئ الطريق امامي. وياتي بغته الي هيكله السيد الذي تطلبونه، وملاك العهد الذي تسرون به. هوذا ياتي، قال رب الجنود»
فاخذوا سعوف النخل وخرجوا للقائه، وكانوا يصرخون: «اوصنا! مبارك الاتي باسم الرب! ملك اسرائيل!»
الذي عمله في المسيح، اذ اقامه من الاموات، واجلسه عن يمينه في السماويات
فاذ قد تشارك الاولاد في اللحم والدم اشترك هو ايضا كذلك فيهما، لكي يبيد بالموت ذاك الذي له سلطان الموت، اي ابليس
ومن يغلب ويحفظ اعمالي الي النهايه فساعطيه سلطانا علي الامم
ثم رايت السماء مفتوحه، واذا فرس ابيض والجالس عليه يدعي امينا وصادقا، وبالعدل يحكم ويحارب
«وها انا اتي سريعا واجرتي معي لاجازي كل واحد كما يكون عمله