وغرس ابراهيم اثلا في بئر سبع، ودعا هناك باسم الرب الاله السرمدي
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 40:28
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
مخاصمو الرب ينكسرون. من السماء يرعد عليهم. الرب يدين اقاصي الارض، ويعطي عزا لملكه، ويرفع قرن مسيحه»
من قبل ان تولد الجبال، او ابدات الارض والمسكونه، منذ الازل الي الابد انت الله
عجيبه هذه المعرفه، فوقي ارتفعت، لا استطيعها
الا تعلمون؟ الا تسمعون؟ الم تخبروا من البداءه؟ الم تفهموا من اساسات الارض؟
«لان افكاري ليست افكاركم، ولا طرقكم طرقي، يقول الرب
ها ان يد الرب لم تقصر عن ان تخلص، ولم تثقل اذنه عن ان تسمع
«لان شعبي احمق. اياي لم يعرفوا. هم بنون جاهلون وهم غير فاهمين. هم حكماء في عمل الشر، ولعمل الصالح ما يفهمون»
«اه، ايها السيد الرب، ها انك قد صنعت السماوات والارض بقوتك العظيمه، وبذراعك الممدوده. لا يعسر عليك شيء
فاجاب وقال لهم:«ايها الجيل غير المؤمن، الي متي اكون معكم؟ الي متي احتملكم؟ قدموه الي!»
فقال لهما:«ايها الغبيان والبطيئا القلوب في الايمان بجميع ما تكلم به الانبياء!
قال له يسوع:«انا معكم زمانا هذه مدته ولم تعرفني يا فيلبس! الذي راني فقد راي الاب، فكيف تقول انت: ارنا الاب؟
يا لعمق غني الله وحكمته وعلمه! ما ابعد احكامه عن الفحص وطرقه عن الاستقصاء!
«لانه من عرف فكر الرب فيعلمه؟» واما نحن فلنا فكر المسيح
ام لستم تعلمون ان الظالمين لا يرثون ملكوت الله؟ لا تضلوا: لا زناه ولا عبده اوثان ولا فاسقون ولا مابونون ولا مضاجعو ذكور
ام لستم تعلمون ان جسدكم هو هيكل للروح القدس الذي فيكم، الذي لكم من الله، وانكم لستم لانفسكم؟
وملك الدهور الذي لا يفني ولا يري، الاله الحكيم وحده، له الكرامه والمجد الي دهر الدهور. امين