وها انا معك، واحفظك حيثما تذهب، واردك الي هذه الارض، لاني لا اتركك حتي افعل ما كلمتك به»
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 41:17
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ها انا اقف امامك هناك علي الصخره في حوريب، فتضرب الصخره فيخرج منها ماء ليشرب الشعب». ففعل موسي هكذا امام عيون شيوخ اسرائيل
فشق الله الكفه التي في لحي، فخرج منها ماء، فشرب ورجعت روحه فانتعش. لذلك دعا اسمه «عين هقوري» التي في لحي الي هذا اليوم
والان ايها الرب اله اسرائيل، فليتحقق كلامك الذي كلمت به عبدك داود
هذا المسكين صرخ، والرب استمعه، ومن كل ضيقاته خلصه
وادعني في يوم الضيق انقذك فتمجدني»
مطرا غزيرا نضحت يا الله. ميراثك وهو معي انت اصلحته
لان الرب لا يرفض شعبه، ولا يترك ميراثه
جياع عطاش ايضا اعيت انفسهم فيهم
واسير العمي في طريق لم يعرفوها. في مسالك لم يدروها امشيهم. اجعل الظلمه امامهم نورا، والمعوجات مستقيمه. هذه الامور افعلها ولا اتركهم
لاني اسكب ماء علي العطشان، وسيولا علي اليابسه. اسكب روحي علي نسلك وبركتي علي ذريتك
روح السيد الرب علي، لان الرب مسحني لابشر المساكين، ارسلني لاعصب منكسري القلب، لانادي للمسبيين بالعتق، وللماسورين بالاطلاق
لاني ارويت النفس المعييه، وملات كل نفس ذائبه
«هوذا ايام تاتي، يقول السيد الرب، ارسل جوعا في الارض، لا جوعا للخبز، ولا عطشا للماء، بل لاستماع كلمات الرب
طوبي للجياع والعطاش الي البر، لانهم يشبعون
اجاب يسوع وقال لها:«لو كنت تعلمين عطيه الله، ومن هو الذي يقول لك اعطيني لاشرب، لطلبت انت منه فاعطاك ماء حيا»
فقال لي:«تكفيك نعمتي، لان قوتي في الضعف تكمل». فبكل سرور افتخر بالحري في ضعفاتي، لكي تحل علي قوه المسيح
ثم قال لي:«قد تم! انا هو الالف والياء، البدايه والنهايه. انا اعطي العطشان من ينبوع ماء الحياه مجانا