TSK

TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 46:1-13

مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.

العودة إلى المقطع

فاني اجتاز في ارض مصر هذه الليله، واضرب كل بكر في ارض مصر من الناس والبهائم. واصنع احكاما بكل الهه المصريين. انا الرب

وهوذا ركاب من الرجال. ازواج من الفرسان». فاجاب وقال: «سقطت، سقطت بابل، وجميع تماثيل الهتها المنحوته كسرها الي الارض»

هي كاللعين في مقثاه فلا تتكلم! تحمل حملا لانها لا تمشي! لا تخافوها لانها لا تضر، ولا فيها ان تصنع خيرا»

«فمن اجل اتكالك علي اعمالك وعلي خزائنك ستؤخذين انت ايضا، ويخرج كموش الي السبي، كهنته ورؤساؤه معا

واعاقب بيل في بابل، واخرج من فمه ما ابتلعه، فلا تجري اليه الشعوب بعد، ويسقط سور بابل ايضا

لذلك ها ايام تاتي، يقول الرب، واعاقب منحوتاتها، ويتنهد الجرحي في كل ارضها

فصعد الخمسه الرجال الذين ذهبوا لتجسس الارض ودخلوا الي هناك، واخذوا التمثال المنحوت والافود والترافيم والتمثال المسبوك، والكاهن واقف عند مدخل الباب مع الست مئه الرجل المتسلحين بعده الحرب

هل انقذ الهه الامم هؤلاء الذين اهلكهم ابائي، جوزان وحاران ورصف وبني عدن، الذين في تلسار؟

وبقيته قد صنعها الها، صنما لنفسه! يخر له ويسجد، ويصلي اليه ويقول: «نجني لانك انت الهي»

واوقد نارا في بيوت الهه مصر فيحرقها ويسبيها، ويلبس ارض مصر كما يلبس الراعي رداءه، ثم يخرج من هناك بسلام

علي عجول بيت اون يخاف سكان السامره. ان شعبه ينوح عليه، وكهنته عليه يرتعدون علي مجده، لانه انتفي عنه

وفي البريه، حيث رايت كيف حملك الرب الهك كما يحمل الانسان ابنه في كل الطريق التي سلكتموها حتي جئتم الي هذا المكان

ويكون في ذلك اليوم ان بقيه اسرائيل والناجين من بيت يعقوب لا يعودون يتوكلون ايضا علي ضاربهم، بل يتوكلون علي الرب قدوس اسرائيل بالحق

ويكون في ذلك اليوم ان السيد يعيد يده ثانيه ليقتني بقيه شعبه، التي بقيت، من اشور، ومن مصر، ومن فتروس، ومن كوش، ومن عيلام، ومن شنعار، ومن حماه، ومن جزائر البحر

هكذا يقول الرب فاديك قدوس اسرائيل: «انا الرب الهك معلمك لتنتفع، وامشيك في طريق تسلك فيه

«اسمعوا لي ايها التابعون البر الطالبون الرب: انظروا الي الصخر الذي منه قطعتم، والي نقره الجب التي منها حفرتم

في كل ضيقهم تضايق، وملاك حضرته خلصهم. بمحبته ورافته هو فكهم ورفعهم وحملهم كل الايام القديمه

لان الله هذا هو الهنا الي الدهر والابد. هو يهدينا حتي الي الموت لامام المغنين. لبني قورح. مزمور

وايضا الي الشيخوخه والشيبيا الله لا تتركني، حتي اخبر بذراعك الجيل المقبل، وبقوتك كل ات

«لانه يكره الطلاق، قال الرب اله اسرائيل، وان يغطي احد الظلم بثوبه، قال رب الجنود. فاحذروا لروحكم لئلا تغدروا»

من مثلك بين الالهه يا رب؟ من مثلك معتزا في القداسه، مخوفا بالتسابيح، صانعا عجائب؟

ليس كهذه نصيب يعقوب، لانه مصور الجميع، واسرائيل قضيب ميراثه. رب الجنود اسمه

فقال لهم هارون: «انزعوا اقراط الذهب التي في اذان نسائكم وبنيكم وبناتكم واتوني بها»

زاغوا سريعا عن الطريق الذي اوصيتهم به. صنعوا لهم عجلا مسبوكا، وسجدوا له وذبحوا له وقالوا: هذه الهتك يا اسرائيل التي اصعدتك من ارض مصر»

فرد الفضه لامه، فاخذت امه مئتي شاقل فضه واعطتها للصائغ فعملها تمثالا منحوتا وتمثالا مسبوكا. وكانا في بيت ميخا

طبع الحديد قدوما، وعمل في الفحم، وبالمطارق يصوره فيصنعه بذراع قوته. يجوع ايضا فليس له قوه. لم يشرب ماء وقد تعب

«اجتمعوا وهلموا تقدموا معا ايها الناجون من الامم. لا يعلم الحاملون خشب صنمهم، والمصلون الي اله لا يخلص

فضه مطرقه تجلب من ترشيش، وذهب من اوفاز، صنعه صانع ويدي صائغ. اسمانجوني وارجوان لباسها. كلها صنعه حكماء

عندما تسمعون صوت القرن والناي والعود والرباب والسنطير والمزمار وكل انواع العزف، ان تخروا وتسجدوا لتمثال الذهب الذي نصبه نبوخذنصر الملك

«ماذا نفع التمثال المنحوت حتي نحته صانعه؟ او المسبوك ومعلم الكذب حتي ان الصانع صنعه يتكل عليها، فيصنع اوثانا بكما؟

والصيدونيون والعمالقهوالمعونيون قد ضايقوكم فصرختم الي فخلصتكم من ايديهم؟

وبكر الاشدوديون في الغد واذا بداجون ساقط علي وجهه الي الارض امام تابوت الرب، فاخذوا داجون واقاموه في مكانه

وفيما هو ساجد في بيت نسروخ الهه ضربه ادرملك وشراصر ابناه بالسيف، ونجوا الي ارض اراراط. وملك اسرحدون ابنه عوضا عنه

فاين الهتك التي صنعت لنفسك؟ فليقوموا ان كانوا يخلصونك في وقت بليتك. لانه علي عدد مدنك صارت الهتك يا يهوذا

فينطلق مدن يهوذا وسكان اورشليم ويصرخون الي الالهه التي يبخرون لها، فلن تخلصهم في وقت بليتهم

فخاف الملاحون وصرخوا كل واحد الي الهه، وطرحوا الامتعه التي في السفينه الي البحر ليخففوا عنهم. واما يونان فكان قد نزل الي جوف السفينه واضطجع ونام نوما ثقيلا

انتم شهودي، يقول الرب، وعبدي الذي اخترته، لكي تعرفوا وتؤمنوا بي وتفهموا اني انا هو. قبلي لم يصور اله وبعدي لا يكون

هكذا قال الرب: «تعب مصر وتجاره كوش والسبئيون ذوو القامه اليك يعبرون ولك يكونون. خلفك يمشون. بالقيود يمرون ولك يسجدون. اليك يتضرعون قائلين: فيك وحدك الله وليس اخر. ليس اله»

اخبروا. قدموا. وليتشاوروا معا. من اعلم بهذه منذ القديم، اخبر بها منذ زمان؟ اليس انا الرب ولا اله اخر غيري؟ اله بار ومخلص. ليس سواي

« هكذا قال الرب: قفوا علي الطرق وانظروا، واسالوا عن السبل القديمه: اين هو الطريق الصالح؟ وسيروا فيه، فتجدوا راحه لنفوسكم. ولكنهم قالوا: لا نسير فيه!

وما سمعنا من عبيدك الانبياء الذين باسمك كلموا ملوكنا ورؤساءنا واباءنا وكل شعب الارض

اراه ولكن ليس الان. ابصره ولكن ليس قريبا. يبرز كوكب من يعقوب، ويقوم قضيب من اسرائيل، فيحطم طرفي مواب، ويهلك كل بني الوغي

«ولكن ان لم تسمع لصوت الرب الهك لتحرص ان تعمل بجميع وصاياه وفرائضه التي انا اوصيك بها اليوم، تاتي عليك جميع هذه اللعنات وتدركك

فيكون متي اكمل السيد كل عمله بجبل صهيون وباورشليم، اني اعاقب ثمر عظمه قلب ملك اشور وفخر رفعه عينيه

يا رب، انت الهي اعظمك. احمد اسمك لانك صنعت عجبا. مقاصدك منذ القديم امانه وصدق

ليقدموها ويخبرونا بما سيعرض. ما هي الاوليات؟ اخبروا فنجعل عليها قلوبنا ونعرف اخرتها، او اعلمونا المستقبلات

ومن مثلي؟ ينادي، فليخبر به ويعرضه لي منذ وضعت الشعب القديم. والمستقبلات وما سياتي ليخبروهم بها

داع من المشرق الكاسر، من ارض بعيده رجل مشورتي. قد تكلمت فاجريه. قضيت فافعله

«هكذا قال كورش ملك فارس: جميع ممالك الارض دفعها لي الرب اله السماء، وهو اوصاني ان ابني له بيتا في اورشليم التي في يهوذا

«قد انهضته من الشمال فاتي. من مشرق الشمس يدعو باسمي. ياتي علي الولاه كما علي الملاط، وكخزاف يدوس الطين

انا قد انهضته بالنصر، وكل طرقه اسهل. هو يبني مدينتي ويطلق سبيي، لا بثمن ولا بهديه، قال رب الجنود»

ادعوا الي بابل اصحاب القسي. لينزل عليها كل من ينزع في القوس حواليها. لا يكن ناج. كافئوها نظير عملها. افعلوا بها حسب كل ما فعلت، لانها بغت علي الرب، علي قدوس اسرائيل

لذلك اسمعوا مشوره الرب التي قضي بها علي بابل، وافكاره التي افتكر بها علي ارض الكلدانيين: ان صغار الغنم تسحبهم. انه يخرب مسكنهم عليهم

فتسقط علي جبال اسرائيل انت وكل جيشك والشعوب الذين معك. ابذلك ماكلا للطيور الكاسره من كل نوع ولوحوش الحقل

«اسمعوا هذا يا بيت يعقوب، المدعوين باسم اسرائيل، الذين خرجوا من مياه يهوذا، الحالفين باسم الرب، والذين يذكرون اله اسرائيل، ليس بالصدق ولا بالحق!

وصار الصدق معدوما، والحائد عن الشر يسلب. فراي الرب وساء في عينيه انه ليس عدل

يا ايها الذين يحولون الحق افسنتينا، ويلقون البر الي الارض

«يا قساه الرقاب، وغير المختونين بالقلوب والاذان! انتم دائما تقاومون الروح القدس. كما كان اباؤكم كذلك انتم!

ليت من صهيون خلاص اسرائيل. عند رد الرب سبي شعبه، يهتف يعقوب، ويفرح اسرائيل مزمور لداود

هوذا الله خلاصي فاطمئن ولا ارتعب، لان ياه يهوه قوتي وترنيمتي وقد صار لي خلاصا»

اقطري ايتها السماوات من فوق، ولينزل الجو برا. لتنفتح الارض فيثمر الخلاص، ولتنبت برا معا. انا الرب قد خلقته

هكذا قال الرب: «احفظوا الحق واجروا العدل. لانه قريب مجيء خلاصي واستعلان بري

لانه كما ان الارض تخرج نباتها، وكما ان الجنه تنبت مزروعاتها، هكذا السيد الرب ينبت برا وتسبيحا امام كل الامم

فتكون لي اسم فرح للتسبيح وللزينه لدي كل امم الارض، الذين يسمعون بكل الخير الذي اصنعه معهم، فيخافون ويرتعدون من اجل كل الخير ومن اجل كل السلام الذي اصنعه لها

لان الرؤيا بعد الي الميعاد، وفي النهايه تتكلم ولا تكذب. ان توانت فانتظرها لانها ستاتي اتيانا ولا تتاخر