«هكذا قال كورش ملك فارس: جميع ممالك الارض دفعها لي الرب اله السماء، وهو اوصاني ان ابني له بيتا في اورشليم التي في يهوذا
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 46:11
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
لان غضب الانسان يحمدك. بقيه الغضب تتمنطق بها
فيكون متي اكمل السيد كل عمله بجبل صهيون وباورشليم، اني اعاقب ثمر عظمه قلب ملك اشور وفخر رفعه عينيه
قد حلف رب الجنود قائلا: «انه كما قصدت يصير، وكما نويت يثبت
فراي ركابا ازواج فرسان. ركاب حمير. ركاب جمال. فاصغي اصغاء شديدا
بماذا اتكلم، فانه قال لي وهو قد فعل. اتمشي متمهلا كل سني من اجل مراره نفسي
«قد انهضته من الشمال فاتي. من مشرق الشمس يدعو باسمي. ياتي علي الولاه كما علي الملاط، وكخزاف يدوس الطين
انا قد انهضته بالنصر، وكل طرقه اسهل. هو يبني مدينتي ويطلق سبيي، لا بثمن ولا بهديه، قال رب الجنود»
ادعوا الي بابل اصحاب القسي. لينزل عليها كل من ينزع في القوس حواليها. لا يكن ناج. كافئوها نظير عملها. افعلوا بها حسب كل ما فعلت، لانها بغت علي الرب، علي قدوس اسرائيل
لذلك اسمعوا مشوره الرب التي قضي بها علي بابل، وافكاره التي افتكر بها علي ارض الكلدانيين: ان صغار الغنم تسحبهم. انه يخرب مسكنهم عليهم
فتسقط علي جبال اسرائيل انت وكل جيشك والشعوب الذين معك. ابذلك ماكلا للطيور الكاسره من كل نوع ولوحوش الحقل
وان كان من الله فلا تقدرون ان تنقضوه، لئلا توجدوا محاربين لله ايضا»
حسب قصد الدهور الذي صنعه في المسيح يسوع ربنا