وارسل فرعون واذا مواشي اسرائيل لم يمت منها ولا واحد. ولكن غلظ قلب فرعون فلم يطلق الشعب
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 48:4
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
الي ارض تفيض لبنا وعسلا. فاني لا اصعد في وسطك لانك شعب صلب الرقبه، لئلا افنيك في الطريق»
فاختنوا غرله قلوبكم، ولا تصلبوا رقابكم بعد
فلم يسمعوا بل صلبوا اقفيتهم كاقفيه ابائهم الذين لم يؤمنوا بالرب الههم
وتمرد ايضا علي الملك نبوخذناصر الذي حلفه بالله، وصلب عنقه وقوي قلبه عن الرجوع الي الرب اله اسرائيل
ولكن لما استراحوا رجعوا الي عمل الشر قدامك، فتركتهم بيد اعدائهم، فتسلطوا عليهم ثم رجعوا وصرخوا اليك، وانت من السماء سمعت وانقذتهم حسب مراحمك الكثيره احيانا كثيره
ولا يكونون مثل ابائهم، جيلا زائغا وماردا، جيلا لم يثبت قلبه ولم تكن روحه امينه لله
لانه شعب متمرد، اولاد كذبه، اولاد لم يشاءوا ان يسمعوا شريعه الرب
فامتنع الغيث ولم يكن مطر متاخر. وجبهه امراه زانيه كانت لك. ابيت ان تخجلي
فلم يسمعوا لي ولم يميلوا اذنهم، بل صلبوا رقابهم. اساءوا اكثر من ابائهم
والبنون القساه الوجوه والصلاب القلوب، انا مرسلك اليهم. فتقول لهم: هكذا قال السيد الرب
فلما ارتفع قلبه وقست روحه تجبرا، انحط عن كرسي ملكه، ونزعوا عنه جلاله
«يا قساه الرقاب، وغير المختونين بالقلوب والاذان! انتم دائما تقاومون الروح القدس. كما كان اباؤكم كذلك انتم!
بل عظوا انفسكم كل يوم، ما دام الوقت يدعي اليوم، لكي لا يقسي احد منكم بغرور الخطيه