قال العدو: اتبع، ادرك، اقسم غنيمه. تمتلئ منهم نفسي. اجرد سيفي. تفنيهم يدي
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 51:13
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
الباسط السماوات وحده، والماشي علي اعالي البحر
هل صفحت معه الجلد الممكن كالمراه المسبوكه؟
قد رايت الشرير عاتيا، وارفا مثل شجره شارقه ناضره
من قدم اسست الارض، والسماوات هي عمل يديك
اسرعوا فنسوا اعماله. لم ينتظروا مشورته
«لا تقولوا: فتنه لكل ما يقول له هذا الشعب فتنه، ولا تخافوا خوفه ولا ترهبوا
الذين يرونك يتطلعون اليك، يتاملون فيك. اهذا هو الرجل الذي زلزل الارض وزعزع الممالك
لانك نسيت اله خلاصك ولم تذكري صخره حصنك، لذلك تغرسين اغراسا نزهه وتنصبين نصبه غريبه
فخرج ملاك الرب وضرب من جيش اشور مئه وخمسه وثمانين الفا. فلما بكروا صباحا اذا هم جميعا جثث ميته
هكذا يقول الله الرب، خالق السماوات وناشرها، باسط الارض ونتائجها، معطي الشعب عليها نسمه، والساكنين فيها روحا
هكذا يقول الرب فاديك وجابلك من البطن: «انا الرب صانع كل شيء، ناشر السماوات وحدي، باسط الارض. من معي؟
ويدي اسست الارض، ويميني نشرت السماوات. انا ادعوهن فيقفن معا
هل تنسي عذراء زينتها، او عروس مناطقها؟ اما شعبي فقد نسيني اياما بلا عدد
«صانع الارض بقوته، ومؤسس المسكونه بحكمته، وبفهمه مد السماوات
و بكر الملك في الغد ودانيال معه
ويطردونك من بين الناس، وتكون سكناك مع حيوان البر، ويطعمونك العشب كالثيران، فتمضي عليك سبعه ازمنه حتي تعلم ان العلي متسلط في مملكه الناس وانه يعطيها من يشاء»
ففي الحال ضربه ملاك الرب لانه لم يعط المجد لله، فصار ياكله الدود ومات
«اين شوكتك يا موت؟ اين غلبتك يا هاويه؟»
فلو ذكروا ذلك الذي خرجوا منه، لكان لهم فرصه للرجوع
فصعدوا علي عرض الارض، واحاطوا بمعسكر القديسين وبالمدينه المحبوبه، فنزلت نار من عند الله من السماء واكلتهم