فصعد بوعز الي الباب وجلس هناك. واذا بالولي الذي تكلم عنه بوعز عابر. فقال: «مل واجلس هنا انت يا فلان الفلاني». فمال وجلس
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 55:1
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
يا الله، الهي انت. اليك ابكر. عطشت اليك نفسي، يشتاق اليك جسدي في ارض ناشفه ويابسه بلا ماء
تدعو في رؤوس الاسواق، في مداخل الابواب. في المدينه تبدي كلامها
الحكمه بنت بيتها. نحتت اعمدتها السبعه
ليقبلني بقبلات فمه، لان حبك اطيب من الخمر
قد دخلت جنتي يا اختي العروس. قطفت مري مع طيبي. اكلت شهدي مع عسلي. شربت خمري مع لبني كلوا ايها الاصحاب. اشربوا واسكروا ايها الاحباء.
«البائسون والمساكين طالبون ماء ولا يوجد. لسانهم من العطش قد يبس. انا الرب استجيب لهم. انا اله اسرائيل لا اتركهم
فانه هكذا قال الرب: «مجانا بعتم، وبلا فضه تفكون»
«انا اشفي ارتدادهم. احبهم فضلا، لان غضبي قد ارتد عنه
«يا يا، اهربوا من ارض الشمال، يقول الرب. فاني قد فرقتكم كرياح السماء الاربع، يقول الرب
ويكون افرايم كجبار، ويفرح قلبهم كانه بالخمر، وينظر بنوهم فيفرحون ويبتهج قلبهم بالرب
«ايضا يشبه ملكوت السماوات كنزا مخفي في حقل، وجده انسان فاخفاه. ومن فرحه مضي وباع كل ما كان له واشتري ذلك الحقل
ولما فرغت الخمر، قالت ام يسوع له:«ليس لهم خمر»
وفي اليوم الاخير العظيم من العيد وقف يسوع ونادي قائلا:«ان عطش احد فليقبل الي ويشرب
سقيتكم لبنا لا طعاما، لانكم لم تكونوا بعد تستطيعون، بل الان ايضا لا تستطيعون
وكاطفال مولودين الان، اشتهوا اللبن العقلي العديم الغش لكي تنموا به
ثم قال لي:«قد تم! انا هو الالف والياء، البدايه والنهايه. انا اعطي العطشان من ينبوع ماء الحياه مجانا
والروح والعروس يقولان:«تعال!». ومن يسمع فليقل:«تعال!». ومن يعطش فليات. ومن يرد فلياخذ ماء حياه مجانا