ثم قال: «انا اله ابيك، اله ابراهيم واله اسحاق واله يعقوب». فغطي موسي وجهه لانه خاف ان ينظر الي الله
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 6:2
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وكان الكروبان باسطين اجنحتهما الي فوق، مظللين باجنحتهما فوق الغطاء، ووجهاهما كل الواحد الي الاخر. نحو الغطاء كان وجها الكروبين
وجعل الكروبين في وسط البيت الداخلي، وبسطوا اجنحه الكروبين فمس جناح الواحد الحائط وجناح الكروب الاخر مس الحائط الاخر. وكانت اجنحتهما في وسط البيت يمس احدهما الاخر
فلما سمع ايليا لف وجهه بردائه وخرج ووقف في باب المغاره، واذا بصوت اليه يقول: «ما لك ههنا يا ايليا؟»
انت هو الرب وحدك. انت صنعت السماوات وسماء السماوات وكل جندها، والارض وكل ما عليها، والبحار وكل ما فيها، وانت تحييها كلها. وجند السماء لك يسجد
هوذا عبيده لا ياتمنهم، والي ملائكته ينسب حماقه
ركب علي كروب وطار، وهف علي اجنحه الرياح
باركوا الرب يا ملائكته المقتدرين قوه، الفاعلين امره عند سماع صوت كلامه
فطار الي واحد من السرافيم وبيده جمره قد اخذها بملقط من علي المذبح
ولكل واحد اربعه اوجه، ولكل واحد اربعه اجنحه
فهذه اوجهها. اما اجنحتها فمبسوطه من فوق. لكل واحد اثنان متصلان احدهما باخيه، واثنان يغطيان اجسامها
وعند سير الكروبيم سارت البكرات بجانبها، وعند رفع الكروبيم اجنحتها للارتفاع عن الارض لم تدر البكرات ايضا عن جانبها
نهر نار جري وخرج من قدامه. الوف الوف تخدمه، وربوات ربوات وقوف قدامه. فجلس الدين، وفتحت الاسفار
فاجاب وكلم الواقفين قدامه قائلا: «انزعوا عنه الثياب القذره». وقال له: «انظر. قد اذهبت عنك اثمك، والبسك ثيابا مزخرفه»
وعن الملائكه يقول:«الصانع ملائكته رياحا وخدامه لهيب نار»
وجميع الملائكه كانوا واقفين حول العرش، والشيوخ والحيوانات الاربعه، وخروا امام العرش علي وجوههم وسجدوا لله
ثم رايت ملاكا اخر طائرا في وسط السماء معه بشاره ابديه، ليبشر الساكنين علي الارض وكل امه وقبيله ولسان وشعب