وقال: «اطلقني، لانه قد طلع الفجر». فقال: «لا اطلقك ان لم تباركني»
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 62:6
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
واوقف حسب قضاء داود ابيه فرق الكهنه علي خدمتهم واللاويين علي حراساتهم، للتسبيح والخدمه امام الكهنه، عمل كل يوم بيومه، والبوابين حسب فرقهم علي كل باب. لانه هكذا هي وصيه داود رجل الله
اذكر هذا: ان العدو قد عير الرب، وشعبا جاهلا قد اهان اسمك
وجدني الحرس الطائف في المدينه، فقلت: «ارايتم من تحبه نفسي؟»
«ذكرني فنتحاكم معا. حدث لكي تتبرر
مراقبوه عمي كلهم. لا يعرفون. كلهم كلاب بكم لا تقدر ان تنبح. حالمون مضطجعون، محبو النوم
واقمت عليكم رقباء قائلين: اصغوا لصوت البوق. فقالوا: لا نصغي!
«يا ابن ادم، كلم بني شعبك وقل لهم: اذا جلبت السيف علي ارض، فان اخذ شعب الارض رجلا من بينهم وجعلوه رقيبا لهم
ثم قال لهم:«من منكم يكون له صديق، ويمضي اليه نصف الليل، ويقول له ياصديق، اقرضني ثلاثه ارغفه
فانتهره المتقدمون ليسكت، اما هو فصرخ اكثر كثيرا: «يا ابن داود، ارحمني!»
وقال: ياكرنيليوس، سمعت صلاتك وذكرت صدقاتك امام الله
وهو اعطي البعض ان يكونوا رسلا، والبعض انبياء، والبعض مبشرين، والبعض رعاه ومعلمين
اطيعوا مرشديكم واخضعوا، لانهم يسهرون لاجل نفوسكم كانهم سوف يعطون حسابا، لكي يفعلوا ذلك بفرح، لا انين، لان هذا غير نافع لكم
وصرخوا بصوت عظيم قائلين:«حتي متي ايها السيد القدوس والحق، لا تقضي وتنتقم لدمائنا من الساكنين علي الارض؟»