ويقول لهم: اسمع يا اسرائيل: انتم قربتم اليوم من الحرب علي اعدائكم. لا تضعف قلوبكم. لا تخافوا ولا ترتعدوا ولا ترهبوا وجوههم
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 7:4
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
في السنه الثانيه والخمسين لعزريا ملك يهوذا، ملك فقح بن رمليا علي اسرائيل في السامره عشرين سنه
ليس عليكم ان تحاربوا في هذه. قفوا اثبتوا وانظروا خلاص الرب معكم يا يهوذا واورشليم. لا تخافوا ولا ترتاعوا. غدا اخرجوا للقائهم والرب معكم»
لان راس ارام دمشق، وراس دمشق رصين. وفي مده خمس وستين سنه ينكسر افرايم حتي لا يكون شعبا
«لان هذا الشعب رذل مياه شيلوه الجاريه بسكوت، وسر برصين وابن رمليا
ولكن هكذا يقول السيد رب الجنود: «لا تخف من اشور يا شعبي الساكن في صهيون. يضربك بالقضيب، ويرفع عصاه عليك علي اسلوب مصر
لانه هكذا قال السيد الرب قدوس اسرائيل: «بالرجوع والسكون تخلصون. بالهدوء والطمانينه تكون قوتكم». فلم تشاءوا
«لا تخف يا دوده يعقوب، يا شرذمه اسرائيل. انا اعينك، يقول الرب، وفاديك قدوس اسرائيل
جيد ان ينتظر الانسان ويتوقع بسكوت خلاص الرب
لان الرؤيا بعد الي الميعاد، وفي النهايه تتكلم ولا تكذب. ان توانت فانتظرها لانها ستاتي اتيانا ولا تتاخر
ولا تخافوا من الذين يقتلون الجسد ولكن النفس لا يقدرون ان يقتلوها، بل خافوا بالحري من الذي يقدر ان يهلك النفس والجسد كليهما في جهنم