الجبار ورجل الحرب. القاضي والنبي والعراف والشيخ
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 9:14
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فلا يكون لمصر عمل يعمله راس او ذنب، نخله او اسله
فقال له الرب: «ادع اسمه يزرعيل، لانني بعد قليل اعاقب بيت ياهو علي دم يزرعيل، وابيد مملكه بيت اسرائيل
فقال: «ادع اسمه لوعمي، لانكم لستم شعبي وانا لا اكون لكم
فانا لافرايم كالعث، ولبيت يهوذا كالسوس
افرايم تطير كرامتهم كطائر من الولاده ومن البطن ومن الحبل
لذلك يكونون كسحاب الصبح، وكالندي الماضي باكرا. كعصافه تخطف من البيدر، وكدخان من الكوه
هكذا قال الرب: «كما ينزع الراعي من فم الاسد كراعين او قطعه اذن، هكذا ينتزع بنو اسرائيل الجالسون في السامره في زاويه السرير وعلي دمقس الفراش!
لانه هوذا الرب يامر فيضرب البيت الكبير ردما، والبيت الصغير شقوقا
لذلك هكذا قال الرب: امراتك تزني في المدينه، وبنوك وبناتك يسقطون بالسيف، وارضك تقسم بالحبل، وانت تموت في ارض نجسه، واسرائيل يسبي سبيا عن ارضه»
«فاجعل السامره خربه في البريه، مغارس للكروم، والقي حجارتها الي الوادي، واكشف اسسها
واقفين من بعيد لاجل خوف عذابها، قائلين: ويل! ويل! المدينه العظيمه بابل! المدينه القويه! لانه في ساعه واحده جاءت دينونتك