TSK

TSK · رِسَالَةُ يَعْقُوبَ 3:17

مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.

العودة إلى المقطع

فدعا موسي بصلئيل واهولياب وكل رجل حكيم القلب، قد جعل الرب حكمه في قلبه، كل من انهضه قلبه ان يتقدم الي العمل ليصنعه

وقال للانسان: هوذا مخافه الرب هي الحكمه، والحيدان عن الشر هو الفهم»

فيقضي بين الامم وينصف لشعوب كثيرين، فيطبعون سيوفهم سككا ورماحهم مناجل. لا ترفع امه علي امه سيفا، ولا يتعلمون الحرب في ما بعد

ويحل عليه روح الرب، روح الحكمه والفهم، روح المشوره والقوه، روح المعرفه ومخافه الرب

هوذا يوجد الهنا الذي نعبده يستطيع ان ينجينا من اتون النار المتقده وان ينقذنا من يدك ايها الملك

فيجلس ممحصا ومنقيا للفضه. فينقي بني لاوي ويصفيهم كالذهب والفضه، ليكونوا مقربين للرب، تقدمه بالبر

هكذا انتم ايضا: من خارج تظهرون للناس ابرارا، ولكنكم من داخل مشحونون رياء واثما

وفي اثناء ذلك، اذ اجتمع ربوات الشعب، حتي كان بعضهم يدوس بعضا، ابتدا يقول لتلاميذه: «اولا تحرزوا لانفسكم من خمير الفريسيين الذي هو الرياء

وانما ان كان احدكم تعوزه حكمه، فليطلب من الله الذي يعطي الجميع بسخاء ولا يعير، فسيعطي له