وقال لابان: «هذه الرجمه هي شاهده بيني وبينك اليوم». لذلك دعي اسمها «جلعيد»
TSK
TSK · رِسَالَةُ يَعْقُوبَ 5:3
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ودعا يعقوب بنيه وقال: «اجتمعوا لانبئكم بما يصيبكم في اخر الايام
ثم قال يشوع لجميع الشعب: «ان هذا الحجر يكون شاهدا علينا، لانه قد سمع كل كلام الرب الذي كلمنا به، فيكون شاهدا عليكم لئلا تجحدوا الهكم»
قبضت علي. وجد شاهد. قام علي هزالي يجاوب في وجهي
واطعمهم لحم بنيهم ولحم بناتهم، فياكلون كل واحد لحم صاحبه في الحصار والضيق الذي يضايقهم به اعداؤهم وطالبو نفوسهم
ويكون في اخر الايام ان جبل بيت الرب يكون ثابتا في راس الجبال، ويرتفع فوق التلال، وتجري اليه شعوب
ولكنك من اجل قساوتك وقلبك غير التائب، تذخر لنفسك غضبا في يوم الغضب واستعلان دينونه الله العادله
فتانوا ايها الاخوه الي مجيء الرب. هوذا الفلاح ينتظر ثمر الارض الثمين، متانيا عليه حتي ينال المطر المبكر والمتاخر
واما العشره القرون التي رايت علي الوحش فهؤلاء سيبغضون الزانيه، وسيجعلونها خربه وعريانه، وياكلون لحمها ويحرقونها بالنار
واما الخائفون وغير المؤمنين والرجسون والقاتلون والزناه والسحره وعبده الاوثان وجميع الكذبه، فنصيبهم في البحيره المتقده بنار وكبريت، الذي هو الموت الثاني»