TSK

TSK · سفر إِرْمِيَا 16:12

مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.

العودة إلى المقطع

فتنسم الرب رائحه الرضا. وقال الرب في قلبه: «لا اعود العن الارض ايضا من اجل الانسان، لان تصور قلب الانسان شرير منذ حداثته. ولا اعود ايضا اميت كل حي كما فعلت

فيكون متي سمع كلام هذه اللعنه، يتبرك في قلبه قائلا: يكون لي سلام، اني باصرار قلبي اسلك لافناء الريان مع العطشان

هذا اشر كل ما عمل تحت الشمس: ان حادثه واحده للجميع. وايضا قلب بني البشر ملان من الشر، والحماقه في قلبهم وهم احياء، وبعد ذلك يذهبون الي الاموات

فلم يسمعوا لي ولم يميلوا اذنهم، بل صلبوا رقابهم. اساءوا اكثر من ابائهم

هذا الشعب الشرير الذي يابي ان يسمع كلامي، الذي يسلك في عناد قلبه ويسير وراء الهه اخري ليعبدها ويسجد لها، يصير كهذه المنطقه التي لا تصلح لشيء

هل هذا الرجل كنياهو وعاء خزف مهان مكسور، او اناء ليست فيه مسره؟ لماذا طرح هو ونسله والقوا الي ارض لم يعرفوها؟