وقل هكذا قال الملك: ضعوا هذا في السجن، واطعموه خبز الضيق وماء الضيق حتي اتي بسلام»
TSK
TSK · سفر إِرْمِيَا 20:2
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ففتنوا عليه ورجموه بحجاره بامر الملك في دار بيت الرب
فيحاربونك ولا يقدرون عليك، لاني انا معك، يقول الرب، لانقذك»
وكان لما فرغ ارميا من التكلم بكل ما اوصاه الرب ان يكلم كل الشعب به، ان الكهنه والانبياء وكل الشعب امسكوه قائلين: «تموت موتا!
قد جعلك الرب كاهنا عوضا عن يهوياداع الكاهن، لتكونوا وكلاء في بيت الرب لكل رجل مجنون ومتنبئ، فتدفعه الي المقطره والقيود
وفيما هو في باب بنيامين، اذا هناك ناظر الحراس، اسمه يرئيا بن شلميا بن حننيا، فقبض علي ارميا النبي قائلا: «انك تقع للكلدانيين»
فامر الملك صدقيا ان يضعوا ارميا في دار السجن، وان يعطي رغيف خبز كل يوم من سوق الخبازين، حتي ينفد كل الخبز من المدينه. فاقام ارميا في دار السجن
فارسل امصيا كاهن بيت ايل الي يربعام ملك اسرائيل قائلا: «قد فتن عليك عاموس في وسط بيت اسرائيل. لا تقدر الارض ان تطيق كل اقواله
طوبي للمطرودين من اجل البر، لان لهم ملكوت السماوات
لذلك ها انا ارسل اليكم انبياء وحكماء وكتبه، فمنهم تقتلون وتصلبون، ومنهم تجلدون في مجامعكم، وتطردون من مدينه الي مدينه
فالقوا ايديهم علي الرسل ووضعوهم في حبس العامه
اي الانبياء لم يضطهده اباؤكم؟ وقد قتلوا الذين سبقوا فانباوا بمجيء البار، الذي انتم الان صرتم مسلميه وقاتليه
واخرون تجربوا في هزء وجلد، ثم في قيود ايضا وحبس
ورايت المراه سكري من دم القديسين ومن دم شهداء يسوع. فتعجبت لما رايتها تعجبا عظيما!