واحرقوا بيت الله، وهدموا سور اورشليم واحرقوا جميع قصورها بالنار، واهلكوا جميع انيتها الثمينه
TSK
TSK · سفر إِرْمِيَا 21:14
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
الانسان يشبع خيرا من ثمر فمه، ومكافاه يدي الانسان ترد له
فيكون متي اكمل السيد كل عمله بجبل صهيون وباورشليم، اني اعاقب ثمر عظمه قلب ملك اشور وفخر رفعه عينيه
ويكون في ذلك اليوم ان الرب يطالب جند العلاء في العلاء، وملوك الارض علي الارض
عن يد عبيدك عيرت السيد، وقلت: بكثره مركباتي قد صعدت الي علو الجبال، عقاب لبنان، فاقطع ارزه الطويل وافضل سروه، وادخل اقصي علوه، وعر كرمله
احترق المنفاخ من النار. فني الرصاص. باطلا صاغ الصائغ، والاشرار لا يفرزون
لذلك هكذا قال رب الجنود: «هانذا اعاقبهم. يموت الشبان بالسيف، ويموت بنوهم وبناتهم بالجوع
ولكن ان لم تسمعوا لي لتقدسوا يوم السبت لكيلا تحملوا حملا ولا تدخلوه في ابواب اورشليم يوم السبت، فاني اشعل نارا في ابوابها فتاكل قصور اورشليم ولا تنطفئ»
عظيم في المشوره، وقادر في العمل، الذي عيناك مفتوحتان علي كل طرق بني ادم لتعطي كل واحد حسب طرقه، وحسب ثمر اعماله
«يا ابن ادم، اجعل وجهك نحو التيمن، وتكلم نحو الجنوب، وتنبا علي وعر الحقل في الجنوب
ولكن تصير الارض خربه بسبب سكانها، من اجل ثمر افعالهم
لا تضلوا! الله لا يشمخ عليه. فان الذي يزرعه الانسان اياه يحصد ايضا