فقال موسي: «لماذا تتجاوزون قول الرب؟ فهذا لا ينجح
TSK
TSK · سفر إِرْمِيَا 32:5
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ولبس روح الله زكريا بن يهوياداع الكاهن فوقف فوق الشعب وقال لهم: «هكذا يقول الله: لماذا تتعدون وصايا الرب فلا تفلحون؟ لانكم تركتم الرب قد ترككم»
من هنا ايضا تخرجين ويداك علي راسك، لان الرب قد رفض ثقاتك، فلا تنجحين فيها
يؤتي بها الي بابل، وتكون هناك الي يوم افتقادي اياها، يقول الرب، فاصعدها واردها الي هذا الموضع»
ولكن اسمع كلمه الرب يا صدقيا ملك يهوذا. هكذا قال الرب من جهتك: لا تموت بالسيف
فلما راهم صدقيا ملك يهوذا وكل رجال الحرب، هربوا وخرجوا ليلا من المدينه في طريق جنه الملك، من الباب بين السورين، وخرج هو في طريق العربه
وابسط شبكتي عليه فيؤخذ في شركي، واتي به الي بابل الي ارض الكلدانيين، ولكن لا يراها وهناك يموت
فتمرد عليه بارساله رسله الي مصر ليعطوه خيلا وشعبا كثيرين. فهل ينجح؟ هل يفلت فاعل هذا؟ او ينقض عهدا ويفلت؟