نحو اربعين الفا متجردين للجند عبروا امام الرب للحرب الي عربات اريحا
TSK
TSK · سفر إِرْمِيَا 39:5
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وارض الجبليين، وكل لبنان نحو شروق الشمس، من بعل جاد تحت جبل حرمون الي مدخل حماه
وسمع توعي ملك حماه ان داود قد ضرب كل جيش هدد عزر
واسره فرعون نخو في ربله في ارض حماه لئلا يملك في اورشليم، وغرم الارض بمئه وزنه من الفضه ووزنه من الذهب
فجلب الرب عليهم رؤساء الجند الذين لملك اشور، فاخذوا منسي بخزامه وقيدوه بسلاسل نحاس وذهبوا به الي بابل
ريح اشد تاتي لي من هذه. الان انا ايضا احاكمهم»
ولكن ان كنت لا تخرج الي رؤساء ملك بابل، تدفع هذه المدينه ليد الكلدانيين فيحرقونها بالنار، وانت لا تفلت من يدهم»
هكذا قال الرب: هانذا ادفع فرعون حفرع ملك مصر ليد اعدائه وليد طالبي نفسه، كما دفعت صدقيا ملك يهوذا ليد نبوخذراصر ملك بابل عدوه وطالب نفسه»
اخذهم نبوزرادان رئيس الشرط، وسار بهم الي ملك بابل، الي ربله
نفس انوفنا، مسيح الرب، اخذ في حفرهم. الذي قلنا عنه: « في ظله نعيش بين الامم»