الذين سهامهم مسنونه، وجميع قسيهم ممدوده. حوافر خيلهم تحسب كالصوان، وبكراتهم كالزوبعه
TSK
TSK · سفر إِرْمِيَا 4:13
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وحي من جهه مصر: هوذا الرب راكب علي سحابه سريعه وقادم الي مصر، فترتجف اوثان مصر من وجهه، ويذوب قلب مصر داخلها
لاني سمعت صوتا كماخضه، ضيقا مثل ضيق بكريه. صوت ابنه صهيون تزفر. تبسط يديها قائله: «ويل لي، لان نفسي قد اغمي عليها بسبب القاتلين»
ويل لي من اجل سحقي! ضربتي عديمه الشفاء! فقلت: «انما هذه مصيبه فاحتملها»
لانه هكذا قال الرب: ها هو يطير كنسر، ويبسط جناحيه علي مواب
الاول كالاسد وله جناحا نسر. وكنت انظر حتي انتتف جناحاه وانتصب عن الارض، واوقف علي رجلين كانسان، واعطي قلب انسان
الرب بطيء الغضب وعظيم القدره، ولكنه لا يبرئ البته. الرب في الزوبعه، وفي العاصف طريقه، والسحاب غبار رجليه
وخيلها اسرع من النمور، واحد من ذئاب المساء. وفرسانها ينتشرون، وفرسانها ياتون من بعيد، ويطيرون كالنسر المسرع الي الاكل
وحينئذ تظهر علامه ابن الانسان في السماء. وحينئذ تنوح جميع قبائل الارض، ويبصرون ابن الانسان اتيا علي سحاب السماء بقوه ومجد كثير