وقالت رفقه لاسحاق: «مللت حياتي من اجل بنات حث. ان كان يعقوب ياخذ زوجه من بنات حث مثل هؤلاء من بنات الارض، فلماذا لي حياه؟»
TSK
TSK · سفر إِرْمِيَا 4:31
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ويلي لغربتي في ماشك، لسكني في خيام قيدار!
فقلت: «ويل لي! اني هلكت، لاني انسان نجس الشفتين، وانا ساكن بين شعب نجس الشفتين، لان عيني قد راتا الملك رب الجنود»
لذلك امتلات حقواي وجعا، واخذني مخاض كمخاض الوالده. تلويت حتي لا اسمع. اندهشت حتي لا انظر
«قد صمت منذ الدهر. سكت. تجلدت. كالوالده اصيح. انفخ وانخر معا
تمسك القوس والرمح. هي قاسيه لا ترحم. صوتها كالبحر يعج، وعلي خيل تركب، مصطفه كانسان لمحاربتك يا ابنه صهيون»
ويل لي من اجل سحقي! ضربتي عديمه الشفاء! فقلت: «انما هذه مصيبه فاحتملها»
اذا خرجت الي الحقل، فاذا القتلي بالسيف. واذا دخلت المدينه، فاذا المرضي بالجوع، لان النبي والكاهن كليهما يطوفان في الارض ولا يعرفان شيئا»
لذلك سلم بنيهم للجوع، وادفعهم ليد السيف، فتصير نساؤهم ثكالي وارامل، وتصير رجالهم قتلي الموت، وشبانهم مضروبي السيف في الحرب
اسالوا وانظروا ان كان ذكر يضع! لماذا اري كل رجل يداه علي حقويه كماخض، وتحول كل وجه الي صفره؟
قد اخذت قريوت، وامسكت الحصينات، وسيكون قلب جبابره مواب في ذلك اليوم كقلب امراه ماخض
ارتخت دمشق والتفتت للهرب. امسكتها الرعده، واخذها الضيق والاوجاع كماخض
بسطت صهيون يديها. لا معزي لها. امر الرب علي يعقوب ان يكون مضايقوه حواليه. صارت اورشليم نجسه بينهم
اضطجعت علي الارض في الشوارع الصبيان والشيوخ. عذاراي وشباني سقطوا بالسيف. قد قتلت في يوم غضبك. ذبحت ولم تشفق
لانه هكذا قال السيد الرب: اني اصعد عليهما جماعه واسلمهما للجور والنهب
الان لماذا تصرخين صراخا؟ اليس فيك ملك، ام هلك مشيرك حتي اخذك وجع كالوالده؟
ويل لي! لاني صرت كجني الصيف، كخصاصه القطاف، لا عنقود للاكل ولا باكوره تينه اشتهتها نفسي
لانه ان كنت ابشر فليس لي فخر، اذ الضروره موضوعه علي، فويل لي ان كنت لا ابشر