وامر الملك حلقيا الكاهن واخيقام بن شافان وعكبور بن ميخا وشافان الكاتب وعسايا عبد الملك قائلا
TSK
TSK · سفر إِرْمِيَا 40:5
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
واما الشعب الذي بقي في ارض يهوذا، الذين ابقاهم نبوخذناصر ملك بابل، فوكل عليهم جدليا بن اخيقام بن شافان
عزرا هذا صعد من بابل، وهو كاتب ماهر في شريعه موسي التي اعطاها الرب اله اسرائيل. واعطاه الملك حسب يد الرب الهه عليه، كل سؤله
يا سيد، لتكن اذنك مصغيه الي صلاه عبدك وصلاه عبيدك الذين يريدون مخافه اسمك. واعط النجاح اليوم لعبدك وامنحه رحمه امام هذا الرجل». لاني كنت ساقيا للملك
اذا وضعوا تقول: رفع. ويخلص المنخفض العينين
قلب الملك في يد الرب كجداول مياه، حيثما شاء يميله
ولكن يد اخيقام بن شافان كانت مع ارميا حتي لا يدفع ليد الشعب ليقتلوه
فالان هانذا احلك اليوم من القيود التي علي يدك. فان حسن في عينيك ان تاتي معي الي بابل فتعال، فاجعل عيني عليك. وان قبح في عينيك ان تاتي معي الي بابل فامتنع. انظر. كل الارض هي امامك، فحيثما حسن وكان مستقيما في عينيك ان تنطلق فانطلق الي هناك»
وفي السنه السابعه والثلاثين لسبي يهوياكين، في الشهر الثاني عشر، في الخامس والعشرين من الشهر، رفع اويل مرودخ ملك بابل، في سنه تملكه، راس يهوياكين ملك يهوذا، واخرجه من السجن
حتي اننا نقول واثقين:«الرب معين لي فلا اخاف. ماذا يصنع بي انسان؟»