لانهم كانوا يصعدون بمواشيهم وخيامهم ويجيئون كالجراد في الكثره وليس لهم ولجمالهم عدد، ودخلوا الارض لكي يخربوها
TSK
TSK · سفر إِرْمِيَا 49:29
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فقال زبح وصلمناع: «قم انت وقع علينا، لانه مثل الرجل بطشه». فقام جدعون وقتل زبح وصلمناع، واخذ الاهله التي في اعناق جمالهما
فانتصروا عليهم. فدفع ليدهم الهاجريون وكل من معهم لانهم صرخوا الي الله في القتال، فاستجاب لهم لانهم اتكلوا عليه
لاني سمعت مذمه من كثيرين. الخوف مستدير بي بمؤامرتهم معا علي. تفكروا في اخذ نفسي
لا تعمر الي الابد، ولا تسكن الي دور فدور، ولا يخيم هناك اعرابي، ولا يربض هناك رعاه
بكسر علي كسر نودي، لانه قد خربت كل الارض. بغته خربت خيامي، وشققي في لحظه
خيمتي خربت، وكل اطنابي قطعت. بني خرجوا عني وليسوا. ليس من يبسط بعد خيمتي ويقيم شققي
لماذا اراهم مرتعبين ومدبرين الي الوراء، وقد تحطمت ابطالهم وفروا هاربين، ولم يلتفتوا؟ الخوف حواليهم، يقول الرب
ارتخت دمشق والتفتت للهرب. امسكتها الرعده، واخذها الضيق والاوجاع كماخض
مكتئبين في كل شيء، لكن غير متضايقين. متحيرين، لكن غير يائسين