واما الرجل موسي فكان حليما جدا اكثر من جميع الناس الذين علي وجه الارض
TSK
TSK · سفر أَيُّوبَ 1:8
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
انما كن متشددا، وتشجع جدا لكي تتحفظ للعمل حسب كل الشريعه التي امرك بها موسي عبدي. لا تمل عنها يمينا ولا شمالا لكي تفلح حيثما تذهب
ولم يكن قبله ملك مثله قد رجع الي الرب بكل قلبه وكل نفسه وكل قوته حسب كل شريعه موسي، وبعده لم يقم مثله
كان رجل في ارض عوص اسمه ايوب. وكان هذا الرجل كاملا ومستقيما، يتقي الله ويحيد عن الشر
فقال الرب للشيطان: «هل جعلت قلبك علي عبدي ايوب؟ لانه ليس مثله في الارض. رجل كامل ومستقيم يتقي الله ويحيد عن الشر. والي الان هو متمسك بكماله، وقد هيجتني عليه لابتلعه بلا سبب»
هي واحده. لذلك قلت: ان الكامل والشرير هو يفنيهما
يتعجب المستقيمون من هذا، والبرئ ينتهض علي الفاجر
ان جعل عليه قلبه، ان جمع الي نفسه روحه ونسمته
واكون كاملا معه واتحفظ من اثمي
نامه معصيه الشريرفي داخل قلبي ان ليس خوف الله امام عينيه
لان الرب، الله، شمس ومجن. الرب يعطي رحمه ومجدا. لا يمنع خيرا عن السالكين بالكمال
مخافه الرب بغض الشر. الكبرياء والتعظم وطريق الشر وفم الاكاذيب ابغضت
«هوذا عبدي الذي اعضده، مختاري الذي سرت به نفسي. وضعت روحي عليه فيخرج الحق للامم
وكان واحد من المذنبين المعلقين يجدف عليه قائلا:«ان كنت انت المسيح، فخلص نفسك وايانا!»