وكان لما سكن الملك في بيته، واراحه الرب من كل الجهات من جميع اعدائه
TSK
TSK · سفر أَيُّوبَ 34:29
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وفي السنه الرابعه للملك حزقيا، وهي السنه السابعه لهوشع بن ايله ملك اسرائيل، صعد شلمناسر ملك اشور علي السامره وحاصرها
حتي ان جميع رؤساء الكهنه والشعب اكثروا الخيانه حسب كل رجاسات الامم، ونجسوا بيت الرب الذي قدسه في اورشليم
هانذا اذهب شرقا فليس هو هناك، وغربا فلا اشعر به
اما هو فوحده، فمن يرده؟ ونفسه تشتهي فيفعل
الي متي يا رب تنساني كل النسيان؟ الي متي تحجب وجهك عني؟
يا رب، برضاك ثبت لجبلي عزا. حجبت وجهك فصرت مرتاعا
اسرع اجبني يا رب. فنيت روحي. لا تحجب وجهك عني، فاشبه الهابطين في الجب
ذو الراي الممكن تحفظه سالما سالما، لانه عليك متوكل
ويكون ان الامه او المملكه التي لا تخدم نبوخذناصر ملك بابل، والتي لا تجعل عنقها تحت نير ملك بابل، اني اعاقب تلك الامه بالسيف والجوع والوبا، يقول الرب، حتي افنيها بيده
«سلاما اترك لكم. سلامي اعطيكم. ليس كما يعطي العالم اعطيكم انا. لا تضطرب قلوبكم ولا ترهب
وسلام الله الذي يفوق كل عقل، يحفظ قلوبكم وافكاركم في المسيح يسوع