هل الله يعوج القضاء، او القدير يعكس الحق؟
TSK
TSK · سفر أَيُّوبَ 36:3
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
«فمن اين تاتي الحكمه، واين هو مكان الفهم؟
ولكن في الناس روحا، ونسمه القدير تعقلهم
«لاجل ذلك اسمعوا لي يا ذوي الالباب. حاشا لله من الشر، وللقدير من الظلم
لان الرب عادل ويحب العدل. المستقيم يبصر وجهه لامام المغنين علي «القرار». مزمور لداود
ان طلبتها كالفضه، وبحثت عنها كالكنوز
لك يا سيد البر، اما لنا فخزي الوجوه، كما هو اليوم لرجال يهوذا ولسكان اورشليم، ولكل اسرائيل القريبين والبعيدين في كل الاراضي التي طردتهم اليها، من اجل خيانتهم التي خانوك اياها
ولما ولد يسوع في بيت لحم اليهوديه، في ايام هيرودس الملك، اذا مجوس من المشرق قد جاءوا الي اورشليم
فقام وذهب. واذا رجل حبشي خصي، وزير لكنداكه ملكه الحبشه، كان علي جميع خزائنها. فهذا كان قد جاء الي اورشليم ليسجد
فماذا نقول؟ العل عند الله ظلما؟ حاشا!
وانما ان كان احدكم تعوزه حكمه، فليطلب من الله الذي يعطي الجميع بسخاء ولا يعير، فسيعطي له
واما الحكمه التي من فوق فهي اولا طاهره، ثم مسالمه، مترفقه، مذعنه، مملوه رحمه واثمارا صالحه، عديمه الريب والرياء