فاحب اسحاق عيسو لان في فمه صيدا، واما رفقه فكانت تحب يعقوب
TSK
TSK · إِنْجِيلُ يُوحَنَّا 1:13
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فارتعد اسحاق ارتعادا عظيما جدا وقال: «فمن هو الذي اصطاد صيدا واتي به الي فاكلت من الكل قبل ان تجيء، وباركته؟ نعم، ويكون مباركا»
ولا تفتكروا ان تقولوا في انفسكم: لنا ابراهيم ابا. لاني اقول لكم: ان الله قادر ان يقيم من هذه الحجاره اولادا لابراهيم
اجاب يسوع:«الحق الحق اقول لك: ان كان احد لا يولد من الماء والروح لا يقدر ان يدخل ملكوت الله
اقول الصدق في المسيح، لا اكذب، وضميري شاهد لي بالروح القدس
ايها الاخوه، ان مسره قلبي وطلبتي الي الله لاجل اسرائيل هي للخلاص
لان الله هو العامل فيكم ان تريدوا وان تعملوا من اجل المسره
شاء فولدنا بكلمه الحق لكي نكون باكوره من خلائقه
مولودين ثانيه، لا من زرع يفني، بل مما لا يفني، بكلمه الله الحيه الباقيه الي الابد
والان ايها الاولاد، اثبتوا فيه، حتي اذا اظهر يكون لنا ثقه، ولا نخجل منه في مجيئه
ايها الاحباء، لنحب بعضنا بعضا، لان المحبه هي من الله، وكل من يحب فقد ولد من الله ويعرف الله
لان كل من ولد من الله يغلب العالم. وهذه هي الغلبه التي تغلب العالم: ايماننا