فدعت اسم الرب الذي تكلم معها: «انت ايل رئي». لانها قالت: «اههنا ايضا رايت بعد رؤيه؟»
TSK
TSK · إِنْجِيلُ يُوحَنَّا 1:18
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فقال: «لا يدعي اسمك في ما بعد يعقوب بل اسرائيل، لانك جاهدت مع الله والناس وقدرت»
فلما راي الرب انه مال لينظر، ناداه الله من وسط العليقه وقال: «موسي، موسي!». فقال: «هانذا»
فقال: «ارني مجدك»
فما الي فم وعيانا اتكلم معه، لا بالالغاز. وشبه الرب يعاين. فلماذا لا تخشيان ان تتكلما علي عبدي موسي؟»
وحدث لما كان يشوع عند اريحا انه رفع عينيه ونظر، واذا برجل واقف قبالته، وسيفه مسلول بيده. فسار يشوع اليه وقال له: «هل لنا انت او لاعدائنا؟»
فكان عند صعود اللهيب عن المذبح نحو السماء، ان ملاك الرب صعد في لهيب المذبح، ومنوح وامراته ينظران. فسقطا علي وجهيهما الي الارض
في سنه وفاه عزيا الملك، رايت السيد جالسا علي كرسي عال ومرتفع، واذياله تملا الهيكل
يقولون لامهاتهم: «اين الحنطه والخمر؟» اذ يغشي عليهم كجريح في ساحات المدينه، اذ تسكب نفسهم في احضان امهاتهم
«في البطن قبض بعقب اخيه، وبقوته جاهد مع الله
والتفت الي تلاميذه وقال:«كل شيء قد دفع الي من ابي. وليس احد يعرف من هو الابن الا الاب، ولا من هو الاب الا الابن، ومن اراد الابن ان يعلن له»
والكلمه صار جسدا وحل بيننا، وراينا مجده، مجدا كما لوحيد من الاب، مملوءا نعمه وحقا
ليس ان احدا راي الاب الا الذي من الله. هذا قد راي الاب
وكان متكئا في حضن يسوع واحد من تلاميذه، كان يسوع يحبه
«انا اظهرت اسمك للناس الذين اعطيتني من العالم. كانوا لك واعطيتهم لي، وقد حفظوا كلامك
الذي هو صوره الله غير المنظور، بكر كل خليقه
الذي وحده له عدم الموت، ساكنا في نور لا يدني منه، الذي لم يره احد من الناس ولا يقدر ان يراه، الذي له الكرامه والقدره الابديه. امين
الله لم ينظره احد قط. ان احب بعضنا بعضا، فالله يثبت فينا، ومحبته قد تكملت فينا
ونعلم ان ابن الله قد جاء واعطانا بصيره لنعرف الحق. ونحن في الحق في ابنه يسوع المسيح. هذا هو الاله الحق والحياه الابديه