كلما كل جماعه اسرائيل قائلين: في العاشر من هذا الشهر ياخذون لهم كل واحد شاه بحسب بيوت الاباء، شاه للبيت
TSK
TSK · إِنْجِيلُ يُوحَنَّا 1:29
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
«ما لكما لم تاكلا ذبيحه الخطيه في المكان المقدس؟ لانها قدس اقداس، وقد اعطاكما اياها لتحملا اثم الجماعه تكفيرا عنهم امام الرب
وثور واحد ابن بقر وكبش واحد وخروف واحد حولي لمحرقه
بل اللاويون يخدمون خدمه خيمه الاجتماع، وهم يحملون ذنبهم فريضه دهريه في اجيالكم. وفي وسط اسرائيل لا ينالون نصيبا
وقل لهم: هذا هو الوقود الذي تقربون للرب: خروفان حوليان صحيحان لكل يوم محرقه دائمه
من تعب نفسه يري ويشبع، وعبدي البار بمعرفته يبرر كثيرين، واثامهم هو يحملها
فستلد ابنا وتدعو اسمه يسوع. لانه يخلص شعبه من خطاياهم»
فنظر الي يسوع ماشيا، فقال:«هوذا حمل الله!»
واما فصل الكتاب الذي كان يقراه فكان هذا:«مثل شاه سيق الي الذبح، ومثل خروف صامت امام الذي يجزه هكذا لم يفتح فاه
فانني سلمت اليكم في الاول ما قبلته انا ايضا: ان المسيح مات من اجل خطايانا حسب الكتب
الذي بذل نفسه لاجل خطايانا، لينقذنا من العالم الحاضر الشرير حسب اراده الله وابينا
الذي بذل نفسه فديه لاجل الجميع، الشهاده في اوقاتها الخاصه
الذي، وهو بهاء مجده، ورسم جوهره، وحامل كل الاشياء بكلمه قدرته، بعد ما صنع بنفسه تطهيرا لخطايانا، جلس في يمين العظمه في الاعالي
هكذا المسيح ايضا، بعدما قدم مره لكي يحمل خطايا كثيرين، سيظهر ثانيه بلا خطيه للخلاص للذين ينتظرونه
الذي حمل هو نفسه خطايانا في جسده علي الخشبه، لكي نموت عن الخطايا فنحيا للبر. الذي بجلدته شفيتم
وهو كفاره لخطايانا. ليس لخطايانا فقط، بل لخطايا كل العالم ايضا
في هذا هي المحبه: ليس اننا نحن احببنا الله، بل انه هو احبنا، وارسل ابنه كفاره لخطايانا
ورايت فاذا في وسط العرش والحيوانات الاربعه وفي وسط الشيوخ خروف قائم كانه مذبوح، له سبعه قرون وسبع اعين، هي سبعه ارواح الله المرسله الي كل الارض
قائلين بصوت عظيم:«مستحق÷ هو الخروف المذبوح ان ياخذ القدره والغني والحكمه والقوه والكرامه والمجد والبركه!»
وهم يقولون للجبال والصخور:«اسقطي علينا واخفينا عن وجه الجالس علي العرش وعن غضب الخروف
فقلت له:«يا سيد، انت تعلم». فقال لي:«هؤلاء هم الذين اتوا من الضيقه العظيمه، وقد غسلوا ثيابهم وبيضوا ثيابهم في دم الخروف
وهم غلبوه بدم الخروف وبكلمه شهادتهم، ولم يحبوا حياتهم حتي الموت
ثم نظرت واذا خروف واقف علي جبل صهيون، ومعه مئه واربعه واربعون الفا، لهم اسم ابيه مكتوبا علي جباههم
فهو ايضا سيشرب من خمر غضب الله، المصبوب صرفا في كاس غضبه، ويعذب بنار وكبريت امام الملائكه القديسين وامام الخروف
هؤلاء سيحاربون الخروف، والخروف يغلبهم، لانه رب الارباب وملك الملوك، والذين معه مدعوون ومختارون ومؤمنون»
وقال لي:«اكتب: طوبي للمدعوين الي عشاء عرس الخروف!». وقال:«هذه هي اقوال الله الصادقه»
وسور المدينه كان له اثنا عشر اساسا، وعليها اسماء رسل الخروف الاثني عشر
ولن يدخلها شيء دنس ولا ما يصنع رجسا وكذبا، الا المكتوبين في سفر حياه الخروف