واضع عداوه بينك وبين المراه، وبين نسلك ونسلها. هو يسحق راسك، وانت تسحقين عقبه»
TSK
TSK · إِنْجِيلُ يُوحَنَّا 1:45
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
لا يزول قضيب من يهوذا ومشترع من بين رجليه حتي ياتي شيلون وله يكون خضوع شعوب
في ذلك اليوم يكون غصن الرب بهاء ومجدا، وثمر الارض فخرا وزينه للناجين من اسرائيل
لانه يولد لنا ولد ونعطي ابنا، وتكون الرياسه علي كتفه، ويدعي اسمه عجيبا، مشيرا، الها قديرا، ابا ابديا، رئيس السلام
«اما انت يا بيت لحم افراته، وانت صغيره ان تكوني بين الوف يهوذا، فمنك يخرج لي الذي يكون متسلطا علي اسرائيل، ومخارجه منذ القديم، منذ ايام الازل»
ابتهجي جدا يا ابنه صهيون، اهتفي يا بنت اورشليم. هوذا ملكك ياتي اليك. هو عادل ومنصور وديع، وراكب علي حمار وعلي جحش ابن اتان
اليس هذا ابن النجار؟ اليست امه تدعي مريم، واخوته يعقوب ويوسي وسمعان ويهوذا؟
اليس هذا هو النجار ابن مريم، واخو يعقوب ويوسي ويهوذا وسمعان؟ اوليست اخواته ههنا عندنا؟» فكانوا يعثرون به
فصعد يوسف ايضا من الجليل من مدينه الناصره الي اليهوديه، الي مدينه داود التي تدعي بيت لحم، لكونه من بيت داود وعشيرته
وكان الجميع يشهدون له ويتعجبون من كلمات النعمه الخارجه من فمه، ويقولون: «اليس هذا ابن يوسف؟»
ثم ابتدا من موسي ومن جميع الانبياء يفسر لهما الامور المختصه به في جميع الكتب
فقال له نثنائيل:«امن الناصره يمكن ان يكون شيء صالح؟» قال له فيلبس:«تعال وانظر»
وقالوا: «اليس هذا هو يسوع بن يوسف، الذي نحن عارفون بابيه وامه؟ فكيف يقول هذا: اني نزلت من السماء؟»
فسالهم ايضا: «من تطلبون؟» فقالوا:«يسوع الناصري»
كان سمعان بطرس، وتوما الذي يقال له التوام، ونثنائيل الذي من قانا الجليل، وابنا زبدي، واثنان اخران من تلاميذه مع بعضهم
فقال بطرس:«ليس لي فضه ولا ذهب، ولكن الذي لي فاياه اعطيك: باسم يسوع المسيح الناصري قم وامش!»
ثم خرجنا في الغد نحن رفقاء بولس وجئنا الي قيصريه، فدخلنا بيت فيلبس المبشر، اذ كان واحدا من السبعه واقمنا عنده