اما انا فقد علمت ان وليي حي، والاخر علي الارض يقوم
TSK
TSK · إِنْجِيلُ يُوحَنَّا 11:25
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
تحيا امواتك، تقوم الجثث. استيقظوا، ترنموا يا سكان التراب. لان طلك طل اعشاب، والارض تسقط الاخيله
فقال له يسوع:«الحق اقول لك: انك اليوم تكون معي في الفردوس»
الذي يؤمن بالابن له حياه ابديه، والذي لا يؤمن بالابن لن يري حياه بل يمكث عليه غضب الله»
لانه كما ان الاب له حياه في ذاته، كذلك اعطي الابن ايضا ان تكون له حياه في ذاته
وهذه مشيئه الاب الذي ارسلني: ان كل ما اعطاني لا اتلف منه شيئا، بل اقيمه في اليوم الاخير
قال له يسوع: «انا هو الطريق والحق والحياه. ليس احد ياتي الي الاب الا بي
ورئيس الحياه قتلتموه، الذي اقامه الله من الاموات، ونحن شهود لذلك
لانه ان كان بخطيه الواحد قد ملك الموت بالواحد، فبالاولي كثيرا الذين ينالون فيض النعمه وعطيه البر، سيملكون في الحياه بالواحد يسوع المسيح!
وان كان المسيح فيكم، فالجسد ميت بسبب الخطيه، واما الروح فحياه بسبب البر
اذا الذين رقدوا في المسيح ايضا هلكوا!
والا فماذا يصنع الذين يعتمدون من اجل الاموات؟ ان كان الاموات لا يقومون البته، فلماذا يعتمدون من اجل الاموات؟
عالمين ان الذي اقام الرب يسوع سيقيمنا نحن ايضا بيسوع، ويحضرنا معكم
فاني محصور من الاثنين: لي اشتهاء ان انطلق واكون مع المسيح، ذاك افضل جدا
فان سيرتنا نحن هي في السماوات، التي منها ايضا ننتظر مخلصا هو الرب يسوع المسيح
لانه ان كنا نؤمن ان يسوع مات وقام، فكذلك الراقدون بيسوع، سيحضرهم الله ايضا معه
الذي كان من البدء، الذي سمعناه، الذي رايناه بعيوننا، الذي شاهدناه، ولمسته ايدينا، من جهه كلمه الحياه
واما بقيه الاموات فلم تعش حتي تتم الالف السنه. هذه هي القيامه الاولي
وسيمسح الله كل دمعه من عيونهم، والموت لا يكون في ما بعد، ولا يكون حزن ولا صراخ ولا وجع في ما بعد، لان الامور الاولي قد مضت»
والروح والعروس يقولان:«تعال!». ومن يسمع فليقل:«تعال!». ومن يعطش فليات. ومن يرد فلياخذ ماء حياه مجانا