ففتح الرب فم الاتان، فقالت لبلعام: «ماذا صنعت بك حتي ضربتني الان ثلاث دفعات؟»
TSK
TSK · إِنْجِيلُ يُوحَنَّا 11:51
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
والان هوذا انا منطلق الي شعبي. هلم انبئك بما يفعله هذا الشعب بشعبك في اخر الايام»
فلما عرف داود ان شاول منشئ عليه الشر، قال لابياثار الكاهن قدم الافود
وهو مجروح لاجل معاصينا، مسحوق لاجل اثامنا. تاديب سلامنا عليه، وبحبره شفينا
كثيرون سيقولون لي في ذلك اليوم: يارب، يارب! اليس باسمك تنبانا، وباسمك اخرجنا شياطين، وباسمك صنعنا قوات كثيره؟
كما ان الاب يعرفني وانا اعرف الاب. وانا اضع نفسي عن الخراف
وان كانت لي نبوه، واعلم جميع الاسرار وكل علم، وان كان لي كل الايمان حتي انقل الجبال، ولكن ليس لي محبه، فلست شيئا
المسيح افتدانا من لعنه الناموس، اذ صار لعنه لاجلنا، لانه مكتوب: «ملعون كل من علق علي خشبه»
الذي حمل هو نفسه خطايانا في جسده علي الخشبه، لكي نموت عن الخطايا فنحيا للبر. الذي بجلدته شفيتم
Pقد تركوا الطريق المستقيم، فضلوا، تابعين طريق بلعام بن بصور الذي احب اجره الاثم. P