فصنع موسي حيه من نحاس ووضعها علي الرايه، فكان متي لدغت حيه انسانا ونظر الي حيه النحاس يحيا
TSK
TSK · إِنْجِيلُ يُوحَنَّا 12:32
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وصادف ابشالوم عبيد داود، وكان ابشالوم راكبا علي بغل، فدخل البغل تحت اغصان البطمه العظيمه الملتفه، فتعلق راسه بالبطمه وعلق بين السماء والارض، والبغل الذي تحته مر
اجذبني وراءك فنجري. ادخلني الملك الي حجاله. نبتهج ونفرح بك. نذكر حبك اكثر من الخمر. بالحق يحبونك
كنت اجذبهم بحبال البشر، بربط المحبه، وكنت لهم كمن يرفع النير عن اعناقهم، ومددت اليه مطعما اياه
«وكما رفع موسي الحيه في البريه هكذا ينبغي ان يرفع ابن الانسان
فقال لهم يسوع:«متي رفعتم ابن الانسان، فحينئذ تفهمون اني انا هو، ولست افعل شيئا من نفسي، بل اتكلم بهذا كما علمني ابي
فخرج وهو حامل صليبه الي الموضع الذي يقال له «موضع الجمجمه» ويقال له بالعبرانيه «جلجثه»
المسيح افتدانا من لعنه الناموس، اذ صار لعنه لاجلنا، لانه مكتوب: «ملعون كل من علق علي خشبه»
ولكن الذي وضع قليلا عن الملائكه، يسوع، نراه مكللا بالمجد والكرامه، من اجل الم الموت، لكي يذوق بنعمه الله الموت لاجل كل واحد
فان المسيح ايضا تالم مره واحده من اجل الخطايا، البار من اجل الاثمه، لكي يقربنا الي الله، مماتا في الجسد ولكن محيي في الروح
وهم يترنمون ترنيمه جديده قائلين:«مستحق÷ انت ان تاخذ السفر وتفتح ختومه، لانك ذبحت واشتريتنا لله بدمك من كل قبيله ولسان وشعب وامه