واضع عداوه بينك وبين المراه، وبين نسلك ونسلها. هو يسحق راسك، وانت تسحقين عقبه»
TSK
TSK · إِنْجِيلُ يُوحَنَّا 19:30
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
اما الرب فسر بان يسحقه بالحزن. ان جعل نفسه ذبيحه اثم يري نسلا تطول ايامه، ومسره الرب بيده تنجح
سبعون اسبوعا قضيت علي شعبك وعلي مدينتك المقدسه لتكميل المعصيه وتتميم الخطايا، ولكفاره الاثم، وليؤتي بالبر الابدي، ولختم الرؤيا والنبوه، ولمسح قدوس القدوسين
«استيقظ يا سيف علي راعي، وعلي رجل رفقتي، يقول رب الجنود. اضرب الراعي فتتشتت الغنم، وارد يدي علي الصغار
كما ان ابن الانسان لم يات ليخدم بل ليخدم، وليبذل نفسه فديه عن كثيرين»
فصرخ يسوع بصوت عظيم واسلم الروح
قال لهم يسوع:«طعامي ان اعمل مشيئه الذي ارسلني واتمم عمله
ليس احد ياخذها مني، بل اضعها انا من ذاتي. لي سلطان ان اضعها ولي سلطان ان اخذها ايضا. هذه الوصيه قبلتها من ابي»
بعد هذا راي يسوع ان كل شيء قد كمل، فلكي يتم الكتاب قال:«انا عطشان»
لان غايه الناموس هي: المسيح للبر لكل من يؤمن
واذ وجد في الهيئه كانسان، وضع نفسه واطاع حتي الموت موت الصليب
فاذ قد تشارك الاولاد في اللحم والدم اشترك هو ايضا كذلك فيهما، لكي يبيد بالموت ذاك الذي له سلطان الموت، اي ابليس
وكل شيء تقريبا يتطهر حسب الناموس بالدم، وبدون سفك دم لا تحصل مغفره!