ثم قال الرب لموسي: «قل لهارون: خذ عصاك ومد يدك علي مياه المصريين، علي انهارهم وعلي سواقيهم، وعلي اجامهم، وعلي كل مجتمعات مياههم لتصير دما. فيكون دم في كل ارض مصر في الاخشاب وفي الاحجار»
TSK
TSK · إِنْجِيلُ يُوحَنَّا 2:11
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ومبارك اسم مجده الي الدهر، ولتمتلئ الارض كلها من مجده. امين ثم امين تمت صلوات داود بن يسي مزمور. لاساف
اذهب كل خبزك بفرح، واشرب خمرك بقلب طيب، لان الله منذ زمان قد رضي عملك
ان كنتم لا تسمعون ولا تجعلون في القلب لتعطوا مجدا لاسمي، قال رب الجنود. فاني ارسل عليكم اللعن، والعن بركاتكم، بل قد لعنتها، لانكم لستم جاعلين في القلب
لان الناموس بموسي اعطي، اما النعمه والحق فبيسوع المسيح صارا
ولما كان في اورشليم في عيد الفصح، امن كثيرون باسمه، اذ راوا الايات التي صنع
فجاء يسوع ايضا الي قانا الجليل، حيث صنع الماء خمرا. وكان خادم للملك ابنه مريض في كفرناحوم
وتبعه جمع كثير لانهم ابصروا اياته التي كان يصنعها في المرضي
اجابهم يسوع وقال:«الحق الحق اقول لكم: انتم تطلبونني ليس لانكم رايتم ايات، بل لانكم اكلتم من الخبز فشبعتم
وانا افرح لاجلكم اني لم اكن هناك، لتؤمنوا. ولكن لنذهب اليه!»
قال اشعياء هذا حين راي مجده وتكلم عنه
ومهما سالتم باسمي فذلك افعله ليتمجد الاب بالابن
ونحن جميعا ناظرين مجد الرب بوجه مكشوف، كما في مراه، نتغير الي تلك الصوره عينها، من مجد الي مجد، كما من الرب الروح
لان خفه ضيقتنا الوقتيه تنشئ لنا اكثر فاكثر ثقل مجد ابديا
كتبت هذا اليكم، انتم المؤمنين باسم ابن الله، لكي تعلموا ان لكم حياه ابديه، ولكي تؤمنوا باسم ابن الله